هل داعش لا يمثلنا فعلا؟

انتشرت مؤخرا حملات مختلفة للتبرؤ من داعش داخل وخارج البلدان العربية والإسلامية تحت شعار: داعش لا يمثلنا. لكن أصحاب الحملات هذه يتجاهلون حقيقة أن داعش يمثل المجتمع. فالتنظيم يستند في تفاسيره على التفاعلات اليوميه والمفاهيم التي يستندون عليها. داعش نتيجة حتمية للانحطاط التي تمر به المجتمعات العربية وتضارب القيم لديها، هذا عدا اختلال الوعي. فما هو الفرق في نظرة داعش للمرأة عن نظرة المجتمع الذي يسوغ التحرش بسبب ما ترتديه؟ وما هو الفرق بين داعش في مسألة الآخر الأدنى ونظرة الكثير ممن ينتمون لهذه المجتمعات بأفضليتهم على العجم والأمم؟ إن هذا المقال ليس تحليل، لكنه تساؤلات إنسانة تعيش في هذه البيئة وتشهد على ممارسات أفرادها وجماعاتها.

عقلية الاتجاه الواحد

نادرا ماتقرأ أو تسمع قبول أحدهم لآراء الآخرين، أو حتى استعداد للإنصات للحجج المختلفة ومحاولة معالجتها أو التفكر بشأنها. فكل ما هو مختلف وخارج عن السياق الرسمي مرفوض، إن كان فكرة أو مشروع أو حجة أو جماعة أو موقف. وتظهر هذه المواقف المتحجرة واضحة من خلال شبكات الاعلام والتواصل الاجتماعي، التي عوضا من أن تخلق حوارات بناءة وطروحات مختلفة وتعميم سياسة الأخذ والرد، انعكست بنية المجتمع  عليها. إن التحجر في الموقف ليس فكرا داعشيا فقط، بل نراه يحدث كل يوم. هناك من يرفع صوته خلال المناقشة، ومعظم من يتحاور يأخذون الموضوع بشكل شخصي وكأن الفكرة الخاطئة تسيء إلى كرامتهم نفسها، وهذا غير صحيح، بل إن تصحيح الفكرة الخاطئة هو مايرفع من شأن ووعي من يتقبل المعلومات الصحيحة وينبذ أفكاره وتصوراته المغلوطة.

وهناك ظاهرة تحاشي الجواب ومواجهة السؤال بسؤال آخر أو اتهام لا يمت بصلة للموضوع قيد النقاش من أجل تتفيه موضوع النقاش. وهي إحدى الحركات التي علمتنا إياها الديكتاتوريات لادارة دفة الحديث بعيدا عن الموضوع المهم وتحويله لموضوع لاعلاقة له بالفكره الجوهرية، على سبيل المثال تعمد مس الشؤون الخاصة للسائل أو المحاور، مثلا مواجهة اقرار قانون يشرع التظاهر بالحديث عن سفور ابنة طارح القانون.

السلطات الأبوية المختلفة في المجتمع هي التي تُنشئ مثل هذا الفكر المصمت المتحجر. وهو لا يختلف حقيقة عن الفكر الداعشي الذي ينبذ كل نقاش لا يخدمه، مهما كان ذا صلة بشؤون الحياة اليومية.

التبعيه القبلية

يوجد الاستغلال في كل مكان في العالم ويتعاظم مع ازدياد ديكتاتورية العولمة كل يوم، ولكن هناك فرق بين شعب متراحم يدافع بعض أفراده عن بعضهم الآخر، وشعب يحاول بعضه قتل الآخرين غالبا من أجل شخص مثلهم لكنه يقودهم ويغدق عليهم من فتاته. القائد يأمر، والنائب يأمر، والسكرتير يأمر، والمشرف يأمر، والجد يأمر، والأب يأمر، والأمر ينتقل بالوراثة مع الفكر المتكلس.

ماهو سر الدفاع المستميت عن شخص ما يشك في تصرفاته، فما بالك بمن قتل وسجن وهجر الآلاف، وبمن فرض قوانين لاتخدم الا مصالحه. إنه ولاء القبيلة حتى لو ادعى شخص أننا أبناء مدن وأننا في الألفية الثالثة، هذا الفكر الذي غالبا ما يغطى عليه بكلمات مثل التكامل والترابط الاجتماعي والذي هو في الحقيقة يكاد ينعدم في مجتمعاتنا المفككة. بالنظر لداعش كمجتمع مصغر، الولاء للخليفة هي سمه عامة، مهما قتل ونكل واغتصب وسجن، فإن من يناصره يبرر له تصرفاته بما فيه من مصلحة الأمة: القبيلة. العنصرية القبلية الداعشية تهاجم كل مختلف عنها لونا ودينا وطريقة حياة.

عن المرأة

تدور الآن حملات غاضبة بسبب فيديو نشره داعش حول رجم إمرأة سورية متهمة “بالزنا”، في الحقيقة داعش لم يخرج كثيرا عن عاداتنا وتقاليدنا في استرداد “الشرف” بالدم. كانت جرائم الشرف في سوريا موضوع شائك، فبحسب إحدى الإحصائيات كل عام تقتل ٢٠٠ امرأة بدم بارد وغالبا ماكان الجاني يخرج فخورا بفعلته وحرا دون محاسبة قانونية أو حتى اجتماعية. معظم هذه الجرائم كانت ترتكب بطرق وحشية مثل الذبح.

كيف نفرق بين مجتمع يلقي بالائمة على ملابس امرأة قد تكون عادية ومريحة بسبب تحرش الزعران بها، وتنظيم داعش الذي يسبي النساء، التحرش بالمرأة هو نوع من أنواع السبي وليس هناك اختلاف على وضع المرأة كملكية للعائلة والمجتمع، ولكن يبدو لي أنه صراع على هذه الملكية لأن داعش لايتبع “المعايير الاجتماعية المتداولة” لنقل الملكية من سلطة ذكورية لسلطة ذكورية مختلفة، لكنه يأخذها عنوة. لاتزال مسائل حقوق المرأة والطفل شائكة في مجتمعاتنا، عند الحديث على سبيل المثال عن الختان في بعض المناطق تجد عدم اكتراث لأن النساء اللاتي يتم فعل ذلك بهن هن ملكية ذلك المجتمع وليس لنا شأن في الحديث عنه. أو عندما يقرر أب أن يمنع ابنته (أو ابنه) عن الدراسة، اجبار ابنته القاصر على الزواج، اصرار المجتمع على أن تخلف لهم المرأة ذرية شاءت أم أبت، تحديد أدوارها والاستخفاف بمنطقها وتفكيرها من أجل توجيهها إلى مسائل ثانوية لاعلاقة لها بتنمية أو تغيير. هذا كله جزء من آليات التحكم بالنساء وتحييدهم عن الحياة السياسية، الاجتماعية، وحتى حياتهن الخاصة. كيف يختلف ذلك عن الطريقة التي يعامل فيها داعش النساء؟

ذهنية العمالة

لايبدو أننا نعي فكرة العمل بحد ذاتها، من تجاربي خلال سنوات العمل الطويلة، من يُشغل أحدا يعتقد أنه يملكه. حقوق العامل والقوانين الضابطة لهذه العلاقة ينظر لها أنها تجربة غريبة مستجلبه من الخارج وهذه الحقوق ليست حقيقية. ليس الخدم من العمالة الآسيوية أو الافريقية وحدهم من يعاني من المعاملة السيئة، لكن أيضا الموظفين والمتدربين وحتى أصحاب الخبرات يعانون من استغلال مقنع.

ولكني سألقي اليوم بفكرة تنبهت إليها مؤخرا وتعنى بالموظفين من المنطقة العربية، وهي أنهم غالبا ما يقبلون بالأمر الواقع مكتفين بالنميمه، وشهدت كثيرا منهم يطالبون بتحسين أحوالهم لا لأنهم ممتعضون من انعدام المساواة، بل لأن الفرصة لم تسنح ليستغلوا غيرهم، وهو أمر مخيف حقيقة يجعلني اتسائل عن أولئك الذين يذمون داعش عن بعد، ولكن هل هذا الذم نابع من ايمان فعلي بسوءات داعش أم لأن الفرصة لم تسنح بعد ليكون/تكون أحد أفراد التنظيم؟ وهل يختلف استغلال العمال كل يوم عن استغلال داعش للبسطاء المنضمين للتنظيم من أجل خوض حروبها؟

العلاقة مع الطبيعة والعالم

جلنا يعتقد أن العالم وجد لخدمته وإمرته، وهذا ليس صحيحا، العالم لم يخلق لأجلنا. وعندما أقول العالم أقصد بالأرض فقط لأننا أكثر ضآلة من أن نكون مستخلفين على المجرات. بحسب الجمعية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة، هناك ١٠٠ مليار نجم (شمس) في الكون. واستطاع مرصد كبلر عام ٢٠٠٩ رصد ٢٣٢٦ كوكب صالح للحياة خلال ١٦ شهرا من البحث، وهذه بالطبع الكواكب القليلة التي التي أمكن رصدها. إن كان هناك حياة على الكواكب الثانية، هل سنعتبر أنفسنا أسيادهم؟ أو بالأحرى مستخلفين عليهم؟

لنبق على الأرض ولننظر كيف نعامل بيئتنا والمخلوقات التي تحيط بنا، نحن معدوموا الرحمة، نبتلع كل شيء بلا هوادة، وإن طالب أحدهم بالرفق بالحيوان أو ترشيد الموارد يجابه بالضحك والاستهزاء والمطالبه بالنظر لحال البشر أولا. لكن العالم الطبيعي هو إمتداد لنا ونحن جزء منه والحفاظ عليه هو جزء من الحفاظ علينا. داعش مثلا لايأبه بالمقدرات الطبيعية والموارد فهي موجودة من أجله فقط ولخدمته، وهذا التفكير ينسجم مع التفكير الاجتماعي العام.

أخيرا، نظرة على وسائل التواصل الاجتماعي نجد عدد لا يستهان به من الناس يكيلون المديح والتشجيع لداعش. وفي هذا الصدد ألقي باللوم الأكبر على وسائل الاعلام التي تقوم بالترويج لداعش بتهويل منقطع النظير من أجل إخافتنا. ماذا نفعل والحال هذه؟ هناك أسس انسانية علينا التمسك بها. القبول، الاحترام، الرحمة. التغيير يتطلب شجاعة، وليس من الشجاعة في شيء الاستسلام لتقهقر نحو عصور سحيقة، قبل أن يدرك الانسان نفسه وعالمه بشكل أفضل. ليس من الشجاعة أن يستسلم شخص ما لانهيار القيم متذرعا بالوجع. لكن الوجع والغضب يدفع بالشجاعة للتشبث بالطور الانساني، الشجاعة هي أن تحافظ على رباطة جأشك بقيم انسانية ضد الزيف والحقد الذي يحاصرنا من كل جانب، و داعش هو الحمق والجبن.

Posted in Human Rights, عربي | Tagged , , , , , | Leave a comment

A Statement by the female political detainees in Damascus Central Prison

10734242_1553290758216372_1474437901169192944_n

We suffered from the disappearance of a beloved woman in my family for several months. Then finally we got news that she is in Damascus Central Prison, she is still locked away and we still await her freedom. And while this hypocrite world busy barking about ISIS, thousands of Syrian women are tortured in many ways by Assad regime thugs. The future of many Syrian women and their families is unknown as the International Community (not for me) insists on ignoring our ordeal, for reasons we believe we started to understand.

*******

A Statement by the female political detainees in Damascus Central Prison (Adra):

Our people are suffering from great tragedies while waiting for the dawn of freedom. Ours is one of those tragedies that we endure in silence and under intentional media blackout.
Today, we speak for those who have no voice.
To shed a light on our bad conditions and daily sufferings, we have gathered these approximate statistics.
1- There are approximately 500 female political detainees in Damascus Central Prison (Adra), without including thousands of female detainees in other detention centers. Most of them exceeded the 60 days preliminary investigation period.
2- The percentage of female detainees older than 50 years of age is 30%.
3- The percentage of pregnant detainees is 5%.
4- Birth rate: one baby is born in prison every month.
5- The percentage of permanent injuries caused by torture is 10%.
6- The percentage of neglected patients with chronic illnesses and no available treatments due to the unavailability of doctors and medications is 60%.
7- The percentage of those included in the recent amnesty does not exceed 10%, and only 3% were actually released.
8- Only 20% have the ability and can afford to hire an attorney, with the knowledge that lawyers cannot represent their clients in terrorism courts and can only bring the court date closer.
9- The percentage of the detainees who are granted family visits; and therefore get money for personal expenses, does not exceed 30%. Taking into consideration that each detainee needs a minimum of 5000sp monthly.
Based on the foregoing, we therefore demand:
1- Media Support to shed a light on our inhumane and illegal conditions. Since most of us have been indefinitely detained by the court of terrorism without any legal justification, and were denied release by the judges except those who could pay enormous amounts of money that most of us cannot afford.
2- Financial aid and relief campaigns for the detainees whose detention periods have exceeded a year and have inflicted enormous damage on their families and children. Most of the detainees, especially the ones detained with their husbands, gather small amounts of money they get as aid to help their children who lost their providers.
3- Increase the international pressure to highlight the recent fabricated amnesty and embarrass the Syrian regime and force them to release all political detainees.
Damascus 10/10/2014

==================
There are no accurate statistics about the numbers of detained women in the Syrian regime prisons, and the same applies on all the other victims –martyrs or prisoners – of the regime and its cloners. All the mentioned statistics may cover part of the reality and through a specific duration of time, including this statement, but the truth is still bigger and bitter.

Posted in Human Rights | Tagged , , , , , | Leave a comment

The West’s Syria policy has been shaped by media missionaries

Originally posted on P U L S E:

A version of this appeared in The National:

nationalThree beheadings have compelled the US into an action that nearly 200,000 gruesome deaths had failed to precipitate.

Last Monday, the US launched a bombing campaign in Syria putatively aimed at the extremist jihadi group ISIL. Also targeted were some “Al Qaeda-linked” organisations. The strikes killed many members of Jabhat Al Nusra (JAN) and Ahrar Al Sham (AS). Both groups are hardline, but their focus is regional. Neither threatens the US; both fight ISIL. But for the US, according to one administration official, it is all “a toxic soup of terrorists”.

Syrian dictator Bashar Al Assad concurs. State media quoted him as supporting any international effort to combat “terrorism” in Syria. For weeks, his regime had been volunteering itself as an ally to the US in its “war on terror”, a status that it had enjoyed under George W Bush. Damascus was…

View original 991 more words

Posted in Human Rights | Leave a comment

Damascus’ Storyteller Dies with Old Stories as New Ones Still Unknown

I learnt recently of the the death of el-Hakawati (the storyteller of Damascus)  – Syria. Abu Shadi -Rasheed Al Hallaq- died after spending many years delivering tales of chivalry and bravery, of fighting for love and honor, before the audience of 500-year-old Al Nofara Cafe, one of the pillars of heritage in old Damascus. Al Nofara Cafe kept the Hookahs used by major Syrian figures in the last century.

300155_237988276257462_2022177497_n

500-year-old Al Nofara Cafe

el-Hakawati (Abu Shadi)

el-Hakawati (Abu Shadi)

Readers might have a better picture of what el-Hakawati means when they hear the name of Scheherazade, the famous storyteller of Arabian Nights. el-Hakawati is an old cultural profession almost known in all Arab Countries, though storytelling dates back to the dawn of humanity. el-Hakawati can deliver his tales in cafes, houses and streets. Stories were mainly fantasy but might mention characters or incidents appeared in history, for instance, one of the favorite stories to the people is the tale of ʿAntarah ibn Shaddād, a poet, a knight and a slave that gained respect by his personal traits and extraordinary courage in battles, but as in every epic there is an ordeal, and his ordeal was the forbidden love he had for his cousin Ablah. el-Hakawati might perform the tale, using excitement moves in climax scenes, sometimes he adds to the story as the audience might get intense and object on the course of events demanding to change them. The heroic acts of Antarah are told in exaggerated manner, similar to Hollywood and Bollywood movies, as Antarah exterminate all of his enemies solely; and when he is caught, he will always find a way out.

Antarah and Abla depicted on a 19th-century Egyptian tattooing pattern. (wikipedia)

Antarah and Abla depicted on a 19th-century Egyptian tattooing pattern. (wikipedia)

I was about 20 years old when I tried to interview el-Hakawati with a corespondent journalist in Damascus who made young naive aspiring journalists to write the stories and he took the credit, promising to allow me to put my name one day. Anyway, I went to Al Nofara Cafe, sat on one of the small tables. The cafe is usually crowded, serves only Sheesha (Hookah) and heavy black tea that we Syrians call: Brewed tea. I talked a bit with Abu Shadi, and he told me how he visited many countries in the world to perform his storytelling before people. He also told me how he is not getting the respect he deserved in Syria, I agree as his profession was seen as funny rather than realizing the importance of storytelling, building on this tradition and developing it into modern and more sophisticated one. However, the Syrian regime never liked modern stories that are not its own version, so better let the stories of the dead dwell and let our abilities to process meanings remain in the abstract world of traits that do not exist anymore.

In the last couple of years, Abu Shadi suffered like all Syrians. He fled to Lebanon when the situation got worse in Syria, and returned back later to die in his homeland.

el-Hakawati died taking with him the old stories amidst the ordeal Syria. I pray that when one day stories are told again in my country, they would be about real present day heros that generate hope and perseverance to do better, rather than creating old fantasy stories to shift our concentration toward an utopian illusion away from the present solutions we need to search for.

Rest in Peace Abu Shadi, your stories will be always remembered.

Posted in Human Rights | Tagged , , , | 2 Comments

Resistance is Life: Kurdish Women Created it Here and Now

3 oppressive forces: Patriarchy, Capitalism and Nation State.

Having women rights written on paper does not mean anything if the society did not change its mentality.

Democratic Autonomy: You create your autonomy despite the oppressive structure around you.

Kurdish women movement is an active part and at the same time autonomously organized.

Posted in Human Rights | Tagged , , , , , | Leave a comment

Defenseless Syrian Refugees Victims to Lebanese Army’s Crimes, Again – 25/9/2014

Originally posted on Greater Syria:

Syrian Refugees in Ersal,Lebanon arrested by the Lebanese army - 25/9/2014

Syrian Refugees in Ersal,Lebanon arrested by the Lebanese army – 25/9/2014

[Report composed by the Syrian Revolution General Commission - Media team]

More than 400 Syrian refugees arrested/ tortured – At least 2 refugees martyred

[News in this report will be updated as soon as activists report to us.]

Lebanese Army invaded several camps in Ersal in Lebanon at 5:00 a.m. in the early morning. The camps invaded include Al Sanabel and War’a Al Jafr where most of the male Syrian refugees were arrested by the army as they set fire to many tents – which are the only shelter for the devastated Syrian refugees – burning them down to ashes and leaving the women and children to the streets. Several individual incidents of arson by the Lebanese army targeted Ra’s Al Sarj and Abu Taqeyye camps.

Collectively, up to 448 Syrian refugees – male refugees’ ages ranging from minors…

View original 323 more words

Posted in Human Rights | Leave a comment

USA strikes #Syria. What I think. Shame. What a shame.

Originally posted on rosealhomsi:

Imagine there is a cancer. Spreading. And a back hurting. What do you start with. The cancer. Because as it spreads, it creates cells with worse qualities than the original. It spreads to hurt and kill. And the back ache may be due to the cancer. You need to test and see. You can’t save the person without targeting the cancer first. Target the back ache first and then you may get a leg ache or stomach ache or chest ache due to the cancer that is being ignored:

Welcome to Assad and his allies.

USA terrorism has no ends. From Iraq to Syria. They chose when to “help” and target to stay and settle in our lands. Kill over 200000 that’s okay. Displace millions that’s okay. Detain and torture over 300000 Syrians including my fiancé that’s okay. Rape and execution is okay. Come ISIS – no way we must…

View original 60 more words

Posted in Human Rights | Leave a comment

A Dream

I saw a recent picture of you yesterday, and you looked very much like the person we all pledged once that we will never become: Our mother.

I wept, and the stream of my tears took me somewhere else.

I was taken to a huge white place, all walls white, all doors white, all hopes white. You were inhabiting my dream, I sensed your strong presence, and your spiritual trace guided me to the room you were sleeping in. I knocked the door the first day, no answer, you were calmly sleeping. I knocked the door the second day, no answer, you were peacefully sleeping. I knocked the door the third day, the door opened and you shined through. We hugged deeply and then we joined our family for a good meal and a talk. All the time, my eyes were searching and locating your place, I was afraid that I might lose you again.

Then, morning sunlight wiped out this entire dream that I wanted so bad to be my reality.

mystical_fantasy_paintings_kb_Wall_Josephine-Strange_Craft

Celestial Journey – Fantasy World of Josephine Wall

Posted in Literature | Tagged | Leave a comment

مزاد علني

mazad-preview

الساعة السادسة مساء، الأول من نيسان/آبريل ٢٢٥٠. لازالت نسمة باردة تهب على تلال الأمل، مكان لامرتفع ولامنخفض، يشهد كل الفصول باعتدال فلا زمهرير يجمد المفاصل ولا حر يسفع الجباه. حركة السير في المدينة الريفية تتجه نحو مكان واحد، دار سراب للمزادات، المشيّد على آخر تلة تطل على البحر. سيارات تلمع تحت ماتبقى من أشعة الشمس، وتعكس صفحة السماء على معادنها الصقيلة الملونه. كلما توقفت إحدى السيارات أمام بوابة الدار تسرب منها رجل يرتدي بدلة رسمية، وإمرأة ترتدي فستانا فاخرا مرصع بالجواهر. بوابة دار المزادات مصنوعه من آخر أشجار الورد التي عاشت على الأرض، نحتها فنان عبقري فقير وعده مدراء الدار بضمه إلى فريقهم، لكنه اختفى بعد انتهائه وبقيت تحفته شاهده على موهبته الوحيدة النادره والتي لاتقدر بثمن. كل شيء يتلألأ، من الأضواء إلى الناس، الكل يتلقى معاملة خاصة، فجميعهم مُلاّك من الطبقة الثرية في العالم التي تقلصت أعدادها خلال المائة عام الماضية من الحروب والنزاعات والانهيارات الإقتصادية والاجتماعية، ومدينتهم الصغيرة التي أسموها تلال الأمل هي واحدة من خمس مناطق تتوزع على القارات الخمس يقطنها الأثرياء. المكان محاط بالحديد والنار والتكنولوجيا للحفاظ على سلامتهم من ملايين المعوزين في الخارج الذين يعيشون في مدن مدمرة ويعتمدون في عيشهم على الموارد التي تصنعها معامل الأثرياء لهم.

الجميع في قاعة المزاد، ما إن استقروا على مقاعدهم حتى بدأ السباق على امتلاك لوحات ومنحوتات وممتلكات سابقة لفنانين عاشوا وماتوا في زمن الحروب، رسومات عن الحقيقة والعدالة والجمال وطرق الحياة، منحوتات وجدت في أقبية متاحف قديمة وغيرها مكتشفه حديثا وبعضها منحوت حديثا. ذكريات بشر كثر عاشوا وماتوا تاركين ورائهم نفحة أثيرة من أنفسهم في أغراض كانت لها قيمه معنوية كانت كنوزهم البسيطة. أحدها مكحلة متوارثة مصنوعه من الفضة تعود لقائدة المتمردين الذين ثاروا لآخر مرة عام ٢٠٨٠ للدفاع عن آخر مورد مائي مفتوح للناس ضد شركة “الماء حياة” يومها استعانت الشركة بالقوات العسكرية الحكومية، التي استخدمت أقصى درجات العنف لسحق المتمردين.

خطوط الهواتف مفتوحة مع المحميات الثرية في القارات الأخرى، ترتفع لوحات الأرقام وتنخفض، ثم تهوي المطرقة لتنهي البيع لصالح أحد المشترين. لكن الجميع كان ينتظر غرضا نادرا لم يسبق لهم أن رأوا مثله منذ أن قام العلماء في العام ٢١٠٠ بتعديل الصفات الجسمانية للأجنه لكي تتمكن الشركات من بيع مايحتاجه الناس لبقائهم، ومنها نزع قنوات الدمع لكي تتمكن شركة “العين مرآة” بيع محلول مائي عوضا عن الدموع، الفقراء الذين لايملكون شراء المحلول كانوا يستخدمون محلولا مخففا من الزيت وماء البحر المقطر، لذلك تبدو عيونهم صفراء.

أدركت دار المزادات أنها يجب أن تعرض غرضها الثمين أخيرا بعد عرض كل مجموعاتها. وعندما حان موعد عرض الغرض الأخير، كانت خطوط الهواتف كلها مفتوحة، والأيدي الناعمه تمسك بلوحات الأرقام بإحكام، والعيون المترفة تترقب. خرج أحد العاملين بالدار يحمل مخدة أرجوانيه عليها أنبوب صغير بداخله محلول شفاف يملأ ربع الأنبوب. صدح صوت صاحب الدار بفخر معلنا عن الغرض المترقب: يوجد هنا دموع طفل مسكين، دموع نادرة طبيعيه لم تشاهد منذ ١٥٠ عاما. سوف نبدأ المزاد بمبلغ ١٠٠ ألف ورقة.

تبدأ لوحات الأرقام بالارتفاع من القاعة وقسم الهواتف. ٥٠٠ ألف، مليون، ٣ ملايين، ٦ ملايين، ١٠ ملايين، ٢٠ مليون، ٥٠ مليون، الأرقام تستمر بالإرتفاع. كان هذا الغرض الثمين غرضا ثمينا جلبه أحد المغامرين الأثرياء في المدن المدمرة للدار. قال هذا الشخص المجهول الهوية أنه وجد الطفل في زقاق مهجور يبكي بجانب أمه العمياء المشوهه الميته بجانبه بسبب عدم قدرتها على شراء المحلول الزيتي الدمعي، و الدواء الذي يوقف نمو الأورام تلقائيا في الجسد – وهو تعديل آخر قام به العلماء لبيع لقاحات منع نمو الأورام – اقترب هذ المغامر وملأ انبوبا يحمله معه ببضع قطرات من الدمع، أغلقها ومضى سعيدا بعثوره على هذه الغنيمة النادرة. ١٠٠ مليون، ١٥٠ مليون. المزايدات ترتفع بشكل هستيري فقد لا يروا مثل هذه الدموع بعد أن توعدت الشركة المصنعه لمحلول الدمع بتكثيف عملها حتى لا يولد من يستطيع ذرف الدموع بشكل طبيعي. بدأ البعض بالتوقف عن رفع لوحاته بحسره بعد أن وصلوا لأقصى مبلغ يمكنهم دفعه. استمر ثلاثة برفع لوحاتهم، اثنان من القارة الآسيويه، وأحدهم في القاعة. وصل المبلغ ل٢٠٠ مليون ورقة، ورفع الجالس في القاعه لوحته وحيدا، يبدو أن لا أحد يستطيع مجاراة هذا المبلغ الهائل. نزلت المطرقة لتعلن عن بيع الانبوب للشخص الجالس في الصفوف الخلفية. بعد الانتهاء من المزاد خرج الجميع إلى القاعة لشرب أنخاب غنائمهم وتهنئة من اشترى هذا الغرض النادر.

كان الشاري رئيس شركة المنتجة لمحلول الدمع.

Posted in Human Rights | Tagged , , , | Leave a comment

رسالة موجهة لمشايخ المسلمين والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي

إلى سيادة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي،

إلى مشايخ المسلمين،

في هذه الأثناء يقوم داعش (الدولة الاسلامية في العراق والشام) بتهجير آلاف الأكراد من منطقة كوباني في هجومه الأعنف على المنطقة. هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها منظمات متطرفة باتخاذ الإسلام حجة لها وغطاء لمجازرها وأفعالها الخارجة عن كل ماهو انساني ورحيم. إن العقيدة السمحة للإسلام هي حجة عليها وليس لها. لقد قام داعش بتهديد وتهجير وقتل كل مختلف عنه عرقيا ودينيا (الأكراد، والآشوريين، والأرمن، والعرب، والديانات الايزيدية، المسيحية، الكاكائية، العلاهية والشيعية)، وكأنهم لم يسمعوا يوما قوله تعالى:(يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ). التوحش الداعشي ضد كل مختلف عنه، خصوصا الأكراد والنساء، يزداد يوما بعد يوم ونحن بالكاد نسمع أصوات المشايخ الذين يتوجب عليهم أن يكونوا قدوة في الرحمة والتسامح، يجرمون أفعال داعش ويخاطبون أفراده من أجل التخلي عن عقيدتهم العدمية التي تريد إبادة مواطنينا وجيراننا ومنازلنا وأمهاتنا وقيمنا وأعرافنا كلها.

بتنكيلها بالأبرياء والتفاخر بجرائمها أمام العالم يقوم داعش وكل من يدعمه بالمساهمة في تنامي الاسلاموفوبيا في العالم، وما عَجز العالم عن الترابط الانساني مع شعوب المنطقة إلا نتيجة لما يشاهدوه من أعمال وحشية ترتكب ضد الرجال والنساء والأطفال من قبل أشخاص  أفظاظ وغلاظ القلوب (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)، عميان البصيرة أجسادهم خاوية من الروح الانسانية. إن هذه الجماعة تقوم باستخدام الإسلام من أجل السلطة، وهم كمستعمر خارجي يحتلون أراضي الناس، يسرقون أرزاقهم تحت مسمى الغنائم ويخطفون النساء سبايا، وبذلك فإن أفعالهم لاتخالف أفعال المستبدين الذين يسعون لكسر معارضيهم باستخدام النساء في مجتمعاتنا الشرق الأوسطية المحافظة إن كانت تدين بالإسلام أو المسيحية أو الايزيدية وغيرها من الديانات التي لايطلب أصحابها سوى حريتهم في العبادة والصلاة بسلام. إن الأفعال التي يرتكبها داعش بحق النساء تضر وتشوه النسيج الاجتماعي في منطقتنا، يحاول داعش السيطرة لا على العقول فقط ولكن على الأجساد أيضا.

حرب داعش لا تركز على التحكم عسكريا بالسلاح والأرض فقط، لكن أيضا التحكم بالعرض ونفسية الأبرياء في بيئاتهم الإجتماعية. إن تلبيس إختطاف النساء والإتجار بالبشر بكلمة “سبي” لايجعل هذا الفعل مسموحا ولامقبولا في القوانين والأعراف الإنسانية والدولية، وقد قام أفراد داعش بخطف وبيع النساء في الموصل وتل عفر بل وحتى محاولات بيعهن في تل أبيض، ويزداد الاتجار بالنساء في المناطق تحت سيطرة داعش. العنف الجنسي ضد النساء (وأحيانا الطفلات) الذي يمارسه داعش ضد النساء يهوي بمحاولات تطوير وتمكين المرأة في مجتمعاتنا لتشكيل جيل جديد قادر على المساهمة في تطوير المجتمع والتنمية، وهو ما يصب في روح الإسلام، الدين الصالح لكل الأزمان والذي يواكب متطلبات الجماعات البشرية الروحية والمعيشية في سياقاتها الراهنة. إن حماية النساء وتمكينهن مطلب أساسي من متطلبات عصرنا هذا، والإنسلاخ عن روح العصر ليس سوى انفصام عن الواقع وانفصال عن باقي البشر في هذا العالم.

أخيرا، هذه الرسالة ليست دعوة ولكنها مطالبة موجهة للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، وكافة المنظمات الإسلامية، وشيوخ الإسلام بكافة توجههاتهم، لتلبية مايلي:

١- أن تفعلوا مابوسعكم لتحرير كافة النساء المختطفات من قبل داعش وأضرابه، واللاتي عوملن كالعبيد في عدة مناطق من العراق وسوريا.

٢- نطالبكم بوقف جريمة قتل النساء والتي تتعارض من تعاليم الإسلام.

٣- نطالبكم بإثارة موضوع قتل النساء كجريمة ضد الإنسانية في أوساطكم وإجتماعاتكم، وكذلك اتخاذ موقف حاسم من جرائم داعش واعتبار هذه المنظمات خارجة عن القوانين والأعراف الدينية والإنسانية، ومخاطبة أفرادها علنا لمحاولة ردعهم عن تشويه صورة الإسلام والمسلمين أمام أنفسنا أولا، وأمام العالم.

٤- مطالبتهم بالكف عن عنترياتهم الاجرامية واستجلاب الكراهية والهيمنة الدولية على منطقتنا تحت حجة محاربة الإرهاب.

Posted in عربي | Tagged , , , | Leave a comment