Defenseless Syrian Refugees Victims to Lebanese Army’s Crimes, Again – 25/9/2014

Originally posted on Greater Syria:

Syrian Refugees in Ersal,Lebanon arrested by the Lebanese army - 25/9/2014

Syrian Refugees in Ersal,Lebanon arrested by the Lebanese army – 25/9/2014

[Report composed by the Syrian Revolution General Commission - Media team]

More than 400 Syrian refugees arrested/ tortured – At least 2 refugees martyred

[News in this report will be updated as soon as activists report to us.]

Lebanese Army invaded several camps in Ersal in Lebanon at 5:00 a.m. in the early morning. The camps invaded include Al Sanabel and War’a Al Jafr where most of the male Syrian refugees were arrested by the army as they set fire to many tents – which are the only shelter for the devastated Syrian refugees – burning them down to ashes and leaving the women and children to the streets. Several individual incidents of arson by the Lebanese army targeted Ra’s Al Sarj and Abu Taqeyye camps.

Collectively, up to 448 Syrian refugees – male refugees’ ages ranging from minors…

View original 323 more words

Posted in Human Rights | Leave a comment

USA strikes #Syria. What I think. Shame. What a shame.

Originally posted on rosealhomsi:

Imagine there is a cancer. Spreading. And a back hurting. What do you start with. The cancer. Because as it spreads, it creates cells with worse qualities than the original. It spreads to hurt and kill. And the back ache may be due to the cancer. You need to test and see. You can’t save the person without targeting the cancer first. Target the back ache first and then you may get a leg ache or stomach ache or chest ache due to the cancer that is being ignored:

Welcome to Assad and his allies.

USA terrorism has no ends. From Iraq to Syria. They chose when to “help” and target to stay and settle in our lands. Kill over 200000 that’s okay. Displace millions that’s okay. Detain and torture over 300000 Syrians including my fiancé that’s okay. Rape and execution is okay. Come ISIS – no way we must…

View original 60 more words

Posted in Human Rights | Leave a comment

A Dream

I saw a recent picture of you yesterday, and you looked very much like the person we all pledged once that we will never become: Our mother.

I wept, and the stream of my tears took me somewhere else.

I was taken to a huge white place, all walls white, all doors white, all hopes white. You were inhabiting my dream, I sensed your strong presence, and your spiritual trace guided me to the room you were sleeping in. I knocked the door the first day, no answer, you were calmly sleeping. I knocked the door the second day, no answer, you were peacefully sleeping. I knocked the door the third day, the door opened and you shined through. We hugged deeply and then we joined our family for a good meal and a talk. All the time, my eyes were searching and locating your place, I was afraid that I might lose you again.

Then, morning sunlight wiped out this entire dream that I wanted so bad to be my reality.

mystical_fantasy_paintings_kb_Wall_Josephine-Strange_Craft

Celestial Journey – Fantasy World of Josephine Wall

Posted in Literature | Tagged | Leave a comment

مزاد علني

mazad-preview

الساعة السادسة مساء، الأول من نيسان/آبريل ٢٢٥٠. لازالت نسمة باردة تهب على تلال الأمل، مكان لامرتفع ولامنخفض، يشهد كل الفصول باعتدال فلا زمهرير يجمد المفاصل ولا حر يسفع الجباه. حركة السير في المدينة الريفية تتجه نحو مكان واحد، دار سراب للمزادات، المشيّد على آخر تلة تطل على البحر. سيارات تلمع تحت ماتبقى من أشعة الشمس، وتعكس صفحة السماء على معادنها الصقيلة الملونه. كلما توقفت إحدى السيارات أمام بوابة الدار تسرب منها رجل يرتدي بدلة رسمية، وإمرأة ترتدي فستانا فاخرا مرصع بالجواهر. بوابة دار المزادات مصنوعه من آخر أشجار الورد التي عاشت على الأرض، نحتها فنان عبقري فقير وعده مدراء الدار بضمه إلى فريقهم، لكنه اختفى بعد انتهائه وبقيت تحفته شاهده على موهبته الوحيدة النادره والتي لاتقدر بثمن. كل شيء يتلألأ، من الأضواء إلى الناس، الكل يتلقى معاملة خاصة، فجميعهم مُلاّك من الطبقة الثرية في العالم التي تقلصت أعدادها خلال المائة عام الماضية من الحروب والنزاعات والانهيارات الإقتصادية والاجتماعية، ومدينتهم الصغيرة التي أسموها تلال الأمل هي واحدة من خمس مناطق تتوزع على القارات الخمس يقطنها الأثرياء. المكان محاط بالحديد والنار والتكنولوجيا للحفاظ على سلامتهم من ملايين المعوزين في الخارج الذين يعيشون في مدن مدمرة ويعتمدون في عيشهم على الموارد التي تصنعها معامل الأثرياء لهم.

الجميع في قاعة المزاد، ما إن استقروا على مقاعدهم حتى بدأ السباق على امتلاك لوحات ومنحوتات وممتلكات سابقة لفنانين عاشوا وماتوا في زمن الحروب، رسومات عن الحقيقة والعدالة والجمال وطرق الحياة، منحوتات وجدت في أقبية متاحف قديمة وغيرها مكتشفه حديثا وبعضها منحوت حديثا. ذكريات بشر كثر عاشوا وماتوا تاركين ورائهم نفحة أثيرة من أنفسهم في أغراض كانت لها قيمه معنوية كانت كنوزهم البسيطة. أحدها مكحلة متوارثة مصنوعه من الفضة تعود لقائدة المتمردين الذين ثاروا لآخر مرة عام ٢٠٨٠ للدفاع عن آخر مورد مائي مفتوح للناس ضد شركة “الماء حياة” يومها استعانت الشركة بالقوات العسكرية الحكومية، التي استخدمت أقصى درجات العنف لسحق المتمردين.

خطوط الهواتف مفتوحة مع المحميات الثرية في القارات الأخرى، ترتفع لوحات الأرقام وتنخفض، ثم تهوي المطرقة لتنهي البيع لصالح أحد المشترين. لكن الجميع كان ينتظر غرضا نادرا لم يسبق لهم أن رأوا مثله منذ أن قام العلماء في العام ٢١٠٠ بتعديل الصفات الجسمانية للأجنه لكي تتمكن الشركات من بيع مايحتاجه الناس لبقائهم، ومنها نزع قنوات الدمع لكي تتمكن شركة “العين مرآة” بيع محلول مائي عوضا عن الدموع، الفقراء الذين لايملكون شراء المحلول كانوا يستخدمون محلولا مخففا من الزيت وماء البحر المقطر، لذلك تبدو عيونهم صفراء.

أدركت دار المزادات أنها يجب أن تعرض غرضها الثمين أخيرا بعد عرض كل مجموعاتها. وعندما حان موعد عرض الغرض الأخير، كانت خطوط الهواتف كلها مفتوحة، والأيدي الناعمه تمسك بلوحات الأرقام بإحكام، والعيون المترفة تترقب. خرج أحد العاملين بالدار يحمل مخدة أرجوانيه عليها أنبوب صغير بداخله محلول شفاف يملأ ربع الأنبوب. صدح صوت صاحب الدار بفخر معلنا عن الغرض المترقب: يوجد هنا دموع طفل مسكين، دموع نادرة طبيعيه لم تشاهد منذ ١٥٠ عاما. سوف نبدأ المزاد بمبلغ ١٠٠ ألف ورقة.

تبدأ لوحات الأرقام بالارتفاع من القاعة وقسم الهواتف. ٥٠٠ ألف، مليون، ٣ ملايين، ٦ ملايين، ١٠ ملايين، ٢٠ مليون، ٥٠ مليون، الأرقام تستمر بالإرتفاع. كان هذا الغرض الثمين غرضا ثمينا جلبه أحد المغامرين الأثرياء في المدن المدمرة للدار. قال هذا الشخص المجهول الهوية أنه وجد الطفل في زقاق مهجور يبكي بجانب أمه العمياء المشوهه الميته بجانبه بسبب عدم قدرتها على شراء المحلول الزيتي الدمعي، و الدواء الذي يوقف نمو الأورام تلقائيا في الجسد – وهو تعديل آخر قام به العلماء لبيع لقاحات منع نمو الأورام – اقترب هذ المغامر وملأ انبوبا يحمله معه ببضع قطرات من الدمع، أغلقها ومضى سعيدا بعثوره على هذه الغنيمة النادرة. ١٠٠ مليون، ١٥٠ مليون. المزايدات ترتفع بشكل هستيري فقد لا يروا مثل هذه الدموع بعد أن توعدت الشركة المصنعه لمحلول الدمع بتكثيف عملها حتى لا يولد من يستطيع ذرف الدموع بشكل طبيعي. بدأ البعض بالتوقف عن رفع لوحاته بحسره بعد أن وصلوا لأقصى مبلغ يمكنهم دفعه. استمر ثلاثة برفع لوحاتهم، اثنان من القارة الآسيويه، وأحدهم في القاعة. وصل المبلغ ل٢٠٠ مليون ورقة، ورفع الجالس في القاعه لوحته وحيدا، يبدو أن لا أحد يستطيع مجاراة هذا المبلغ الهائل. نزلت المطرقة لتعلن عن بيع الانبوب للشخص الجالس في الصفوف الخلفية. بعد الانتهاء من المزاد خرج الجميع إلى القاعة لشرب أنخاب غنائمهم وتهنئة من اشترى هذا الغرض النادر.

كان الشاري رئيس شركة المنتجة لمحلول الدمع.

Posted in Human Rights | Tagged , , , | Leave a comment

رسالة موجهة لمشايخ المسلمين والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي

إلى سيادة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي،

إلى مشايخ المسلمين،

في هذه الأثناء يقوم داعش (الدولة الاسلامية في العراق والشام) بتهجير آلاف الأكراد من منطقة كوباني في هجومه الأعنف على المنطقة. هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها منظمات متطرفة باتخاذ الإسلام حجة لها وغطاء لمجازرها وأفعالها الخارجة عن كل ماهو انساني ورحيم. إن العقيدة السمحة للإسلام هي حجة عليها وليس لها. لقد قام داعش بتهديد وتهجير وقتل كل مختلف عنه عرقيا ودينيا (الأكراد، والآشوريين، والأرمن، والعرب، والديانات الايزيدية، المسيحية، الكاكائية، العلاهية والشيعية)، وكأنهم لم يسمعوا يوما قوله تعالى:(يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ). التوحش الداعشي ضد كل مختلف عنه، خصوصا الأكراد والنساء، يزداد يوما بعد يوم ونحن بالكاد نسمع أصوات المشايخ الذين يتوجب عليهم أن يكونوا قدوة في الرحمة والتسامح، يجرمون أفعال داعش ويخاطبون أفراده من أجل التخلي عن عقيدتهم العدمية التي تريد إبادة مواطنينا وجيراننا ومنازلنا وأمهاتنا وقيمنا وأعرافنا كلها.

بتنكيلها بالأبرياء والتفاخر بجرائمها أمام العالم يقوم داعش وكل من يدعمه بالمساهمة في تنامي الاسلاموفوبيا في العالم، وما عَجز العالم عن الترابط الانساني مع شعوب المنطقة إلا نتيجة لما يشاهدوه من أعمال وحشية ترتكب ضد الرجال والنساء والأطفال من قبل أشخاص  أفظاظ وغلاظ القلوب (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)، عميان البصيرة أجسادهم خاوية من الروح الانسانية. إن هذه الجماعة تقوم باستخدام الإسلام من أجل السلطة، وهم كمستعمر خارجي يحتلون أراضي الناس، يسرقون أرزاقهم تحت مسمى الغنائم ويخطفون النساء سبايا، وبذلك فإن أفعالهم لاتخالف أفعال المستبدين الذين يسعون لكسر معارضيهم باستخدام النساء في مجتمعاتنا الشرق الأوسطية المحافظة إن كانت تدين بالإسلام أو المسيحية أو الايزيدية وغيرها من الديانات التي لايطلب أصحابها سوى حريتهم في العبادة والصلاة بسلام. إن الأفعال التي يرتكبها داعش بحق النساء تضر وتشوه النسيج الاجتماعي في منطقتنا، يحاول داعش السيطرة لا على العقول فقط ولكن على الأجساد أيضا.

حرب داعش لا تركز على التحكم عسكريا بالسلاح والأرض فقط، لكن أيضا التحكم بالعرض ونفسية الأبرياء في بيئاتهم الإجتماعية. إن تلبيس إختطاف النساء والإتجار بالبشر بكلمة “سبي” لايجعل هذا الفعل مسموحا ولامقبولا في القوانين والأعراف الإنسانية والدولية، وقد قام أفراد داعش بخطف وبيع النساء في الموصل وتل عفر بل وحتى محاولات بيعهن في تل أبيض، ويزداد الاتجار بالنساء في المناطق تحت سيطرة داعش. العنف الجنسي ضد النساء (وأحيانا الطفلات) الذي يمارسه داعش ضد النساء يهوي بمحاولات تطوير وتمكين المرأة في مجتمعاتنا لتشكيل جيل جديد قادر على المساهمة في تطوير المجتمع والتنمية، وهو ما يصب في روح الإسلام، الدين الصالح لكل الأزمان والذي يواكب متطلبات الجماعات البشرية الروحية والمعيشية في سياقاتها الراهنة. إن حماية النساء وتمكينهن مطلب أساسي من متطلبات عصرنا هذا، والإنسلاخ عن روح العصر ليس سوى انفصام عن الواقع وانفصال عن باقي البشر في هذا العالم.

أخيرا، هذه الرسالة ليست دعوة ولكنها مطالبة موجهة للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، وكافة المنظمات الإسلامية، وشيوخ الإسلام بكافة توجههاتهم، لتلبية مايلي:

١- أن تفعلوا مابوسعكم لتحرير كافة النساء المختطفات من قبل داعش وأضرابه، واللاتي عوملن كالعبيد في عدة مناطق من العراق وسوريا.

٢- نطالبكم بوقف جريمة قتل النساء والتي تتعارض من تعاليم الإسلام.

٣- نطالبكم بإثارة موضوع قتل النساء كجريمة ضد الإنسانية في أوساطكم وإجتماعاتكم، وكذلك اتخاذ موقف حاسم من جرائم داعش واعتبار هذه المنظمات خارجة عن القوانين والأعراف الدينية والإنسانية، ومخاطبة أفرادها علنا لمحاولة ردعهم عن تشويه صورة الإسلام والمسلمين أمام أنفسنا أولا، وأمام العالم.

٤- مطالبتهم بالكف عن عنترياتهم الاجرامية واستجلاب الكراهية والهيمنة الدولية على منطقتنا تحت حجة محاربة الإرهاب.

Posted in عربي | Tagged , , , | Leave a comment

New documentary on Kurdish female fighters in Rojava (Syria)

Originally posted on Roj Women:

Journalist Rozh Ahmad has filmed a day in the life of female fighters from the pro-Kurdish Yekineyen Parastina Jin (Women Protection Units). Hear them tell their stories, their experiences, why they joined and what they fight for in this women-only militia amid the civil war in Syria.

Source: Yourmiddleeast.com

 

The Women Protection (Defence) Units, commonly known by its Kurdish acronym, YPJ, is a women-only and pro-Kurdish militia that claims to fight for “gender equality, environmentalism and democratic autonomy for all”, amid the on-going civil war in Syria.  

The militia has managed to mobilise thousands of Kurdish women since its inception in April 2013 across the predominantly Kurdish region of northeast Syria known as “Rojava”.

These female fighters simultaneously clash with Assad’s soldiers and the various Islamic jihadist groups attacking their territories, including Al-Qaeda linked Al-Nusra Front and the Islamic State (ISIS).

“For us; Assad’s regime and the so-called…

View original 345 more words

Posted in Human Rights | Leave a comment

On Identity And The Ezidi Part Of Me

Yazidis on the mountain of Sinjar, Iraq/Syrian border, 1920s - Wikipedia

Yazidis on the mountain of Sinjar, Iraq/Syrian border, 1920s – Wikipedia

One thing I was always reluctant to announce, the Ezidi part of me, because the moment people learn this I will be immediately identified as an Ezidi, and the most hateful thing for me is to be labeled. It is not that I am not happy to have Ezidism as a unique part of who I am, but as a multi-identity person I prefer to be this melting pot for so many identities to shape the only one me, a human called Nisan (The writer of this blog). The part as an Ezidi in me is smaller than other parts, but deeper. I was always hushed by almost everyone around me not to be outspoken regarding this side. I never claimed (well after 2008) that I followed anything except my own imagination and mind. I chose another path, a path that celebrates and embrace as having many identities was an ordeal in my family, it destroyed family ties because of religious and ethnic crap.  

As if the Syrian genocide is not enough, now the massacre against Ezidis took place in Shingal – Iraq, the place that part of me descended from. We Kurdish Ezidis struggled on many levels, we shared the general oppression in the societies we lived with, we faced a ruthless accusations of betrayal as Kurds, we were never accepted as a real part of our communities, though many of us including me tried so hard, and finally we face religious prosecution. And then the women have their share of gender inequality. Ezidis never harmed anyone, they always peacefully roamed in their mountains, peacefully prayed and worshiped, peacefully lived and died. 

After the town of Shingal was raided by ISIS, Ezidi women were taken and sold like slaves! ISIS, a group of psychopath perverts many strongly believe that their leaderships are moved like pawns to terrorize us. ISIS is part of a game to scare us, and our first defense strategy should be courage.

I am angry. My country Syria is in a blood swamp, as a Syrian we faced an unimaginable grievances, and now as an Ezidi my people are slaughtered before my eyes. How many deaths and unjust actions should pass unnoticed and unpunished before my weary eyes? My eyes has a memory of their own. Again, it is always the poor and marginalized that are sacrificed with in the game of war and dominance. 

My identity as a Syrian, Kurdish, Muslim/Yazidi/atheist/unknown, secular, woman, translator, reader…etc and universal human most of all, will remain firm as a sample of what I dream my region should be, a hub to celebrate different identities. I desperately call to help my people the Ezidis as I always  desperately called (and worked) to help my people in Syria. However, I know now that going outside us will not work if we did not come up with our own solution, we must look deep inside.

When I saw the Member of Iraqi Parliament, a Kurdish Ezidi woman collapsed in tears crying to save Ezidis, I was pessimistic as her tears, like mine, will not bring help. 

The table is tilted in the region, the game is on, and no one will be saved if we don’t save ourselves somehow by embracing all manifestations and identities of life.

Yazidis escaping death

Yazidis escaping death

Posted in Human Rights | Tagged , | Leave a comment

مجتمع السحاب

ساعة وينتهي الدوام، لا زالت أصابعه تضرب على لوحة مفاتيح حاسوبه بصمت، عيناه مثبته على الشاشة المضيئة، عليه أن ينهي عمله قبل نهاية الدوام فهو لايطيق البقاء بعد انتهاء ساعات العمل لكنه لايغضب إن بقي مره أو أكثر في العام. المكتب هادئ، الجميع يعمل بهوس وتركيز فائق، لا أحاديث متبادلة، لا هواتف، عندما ينتهي الجميع يقفون ويبدأون بالسير معا نحو المخرج الذي يضيئ بلون أخضر.

في آخر ١٥ دقيقة باغتته رؤية عجيبة، للمرة الأولى منذ بدأ عمله يشاهد خيالا موازيا للواقع، مشهدا قصيرا في عقله يكاد حقل الجاذبية فيه يشده إليه وهو أكثر واقعية من حالته الراهنة في العمل. في الرؤية، انتقل لمكتب مشابه فيه لغط وحركة، هواتف ترن، أحاديث متبادلة، ورائحة قهوه تفوح من ماكينه صغيرة بجانبه. لأول مرة يسمع صوت مفاتيح الكمبيوتر تضرب وعلى الشاشة صفحات ترفيهية مفتوحة ومخفية وراء نافذة برنامج العمل. ظهر شبح ابتسامه على شفتيه، مد يديه وأصابعه أمامه، استطاع رؤيتها للمرة الأولى، لون بشرته، قرّب يده نحو أنفه واستنشق رائحة جلده، أثر لقهوه وصابون ورائحته الفريدة، رائحة إيليا وكان ذلك مشهد للحياة.

رن جرس انتهاء الدوام، فاستفاق من رؤيته. وكأنه يسمع الجرس للمرة الأولى، ذكرى الصوت بدت وكأنها حشرت في رأسه، قام مع القيام واتجه نحو المخرج الأخضر وانطفأ كل شيء. أمسك بخوذته الالكترونية ورفعها عن رأسه. لا زالت الرؤية تحوم بين تلافيف دماغه، وشعر بحنين عظيم للوقت الذي كان يستخدم فيه جسده وليس عقله فقط. زمن ما قبل تفعيل العمل بتكنولوجيا الاسقاط العقلي في الحوسبة السحابية وابتكار الخوذة التي تستطيع معالجة المعلومات الدماغية، لكن ما تم اكتشافه أن هذه الخوذة يمكنها عكس الأفكار وتحويلها إلى واقع في عالم مواز، ويمكن لعناصر خارجية المشاركة فيها بل وتغييرها وتحويرها. 

لايذكر ايليا متى شرب قهوة حقيقية للمرة الأخيرة، لقد مضى سنوات، ولايذكر متى ركض في الشارع للمرة الأخيرة، ولايذكر متى رأى الشمس. تعلم ايليا بصعوبة كيف يسيطر على أفكاره لكي لاتنعكس في العالم الآخر، يكسر ايليا القانون أحيانا ويشتري بعض القهوة المهربة، وبعض البونبون الملون الحقيقي من بعض مروجيهم وصانعيهم في الشوارع، المطلوبون للعدالة والذين رفضوا الحياة داخل مجتمع السحاب، أو تمردوا عليه، لطالما حسد ايليا شجاعتهم لأن من يتم الامساك به منهم يعاقبون بمسح كل مايعرفونه من عقولهم وحبسهم في مجتمع سحاب غرائبي صممه أحد مصممي الألعاب لتتجسد أفكار المسجونين البشعه وتهاجمهم إلى الأبد دون أن يكون لديهم أي فرصة في خلع الخوذة، يساق هؤلاء للجنون وعندما يصلون لهذه المرحلة، سينفذ فيهم المادة العاشرة من القانون رقم واحد المتعلق بالعقول المنفلته من أي حدود (أي المجنونة) والتي خارج سيطرة الخوذة سيتم ادخالها في الحالة السكونية. لذلك لم يكن ايليا مستعدا لمواجهة هذا الاختبار، أقصى حدوده هي أن يقتني شيئا حقيقيا من الملموسين، وهو اسم المطلوبين للعدالة. حلم الحياة اليوم أثار في نفسه اضطرابا كبيرا، لابد وأن رآه القائمون على مجتمع السحاب، لقد تسربت منه في لحظة فقد فيها السيطرة على نفسه وهو الذي تدرب وقتا طويلا على التحكم بأفكاره. 

عندما بشّر القائمون على مجتمع السحاب بعالمهم الجديد، وعدوا الناس بعيش حياة افتراضية بحيث يتمكن الجميع من تخيل سيناريوهاتهم الخاصة وعيشها في مجتمع السحاب، سرعان ما اختفت الحياة الملموسة ودخل كل شيء في عالم افتراضي، المعامل، المدارس، الحدائق، الشهرة، العمل، أطايب الطعام كل شيء أصبح هناك، حتى القوانين والمحاكمات أصبحت هناك. لم يبق في الحياة سوى القوة الضاربة لدولة الشركات للقبض على غير المتعاونين و الرافضين الاندماج في المجتمع الحديث واتهامهم بنشر البلبلة والقلاقل و القيام بعمليات تستهدف أمن مجتمع السحاب. وسمح للناس نزع خوذهم عندما يتعين عليهم الأكل أو قضاء الحاجة فقط، وأما من يظهر قدرة كبيرة على انعدام الأفكار مثل ايليا فيسمح لهم نزع الخوذ بعد انتهاء العمل لمدة ساعة. لكن من غير الممكن ترك الناس يخلعون خوذهم خلال النوم، فهناك الأحلام الأخطر التي يمكن لطاقتها أن تهز تشكيل المجتمع.

كانت الخوذة تصدر صوت تنبيه، عرف ايليا أنه يتم استدعاؤه وإن لم يجب فسوف يجد الأمن مقتحما مكانه. أعاد الخوذة على رأسه وضغط زر التشغيل، ظهر رئيسه في العمل مقطبا حاجبيه، نظر إليه بقلق وقال أنه تلقى تقريرا من المشرف يقول أنه غير مكان العمل في آخر الدوام، وأن التغييرات في مجتمع السحاب غير مسموحة الا للقائمين عليه، وأنبه على ترك عقله يهيم في حلم يقظة وهي تعتبر جريمة عظمى، والأسوأ أنه يكاد يكون ملموسا. أخبره بأنه مضطر لرفع التقرير بسبب الاضطراب التي حصل في الشبكة ولن يكون بمقدورة حماية ايليا إن تقرر القبض عليه. 

فجأة تحول العالم للون الأسود، ووجد ايليا نفسه يطوف في الهواء متجها للأمام، يدخل متاهة، لكنه لاسلطان له على طوافه داخلها، شيء ما يحركه ويقودة، عندما خرج من المتاهة كان بانتظاره مجموعه من الأشخاص الغرباء. رحب به أحدهم وأخبره بأنهم جميعا خارج رقابة مجتمع السحاب و القائمون عليه، وأنهم مطلوبون للعدالة لأنهم ملموسون وقد خاطروا اليوم بأرواحهم ليجدوا مخلصهم. 

خاطبهم ايليا بعينين مفتوحتين عن آخرهما: “من يخلصكم؟ أنا مجرد شخص بجعبة أفكار فارغة، لاطموح لدي ولاغايات.”

أخبرته المجموعة بأنهم بحاجة لشخص بموهبته، شخص يمكنه التسلل إلى المجتمع وكتم أفكاره للوصول لمصدر المجتمع والقائمون عليه.

“لن تتمكن من العودة هناك مرة ثانية، ارتكبت الجرم الأعظم بخلق مجتمع آخر، وتعرف أن الرسم بالعقل داخل جحيم التحكم بالأفكار هذا يعد أخطر من انفلات العقول المجنونة، لأن المجموعة الأخيرة تكون تهيؤاتها خارج عن نطاق سيطرة الجميع، أما أنت فخارج سيطرتهم تماما لكنك عاقل تمتلك نفسك بل وتستطيع خلق مجتمع آخر، قالوا لك أنه حلم يقظة، لكنه خلق عالم افتراضي جديد، ستعاقب بشدة” قال له أحدهم ثم أردف:” يمكنك الوثوق بنا، نحن بحاجة إليك.”

عرف ايليا في قرارة نفسه أنه سيعاقب بشدة، سأل المجموعة: “ماذا أفعل؟”

“اخلع الخوذة واخرج من البيت نحن آتون إليك،” أجابوه.

 
Posted in Literature, عربي | Tagged | Leave a comment

21st August CW Massacre: A Time To Remember

On the 21st of August 2013, Assad Shabiha and allies committed the Chemical Weapons massacre in Ghouta/Damascus Countryside in Syria. As the world moves on leaving behind the memory of hundreds killed in open gas chambers, tormented souls, dead and living, still cry for justice. But maybe leaving them behind to rest in peace is not a bad idea. This chaotic and uncaring world appeared to be too noisy and unable to maintain few minutes of silence out of respect for the souls of those who took their last breath that day. I was watching some videos today, silently, of the aftermath of the massacre and I will post some here, so at least I will never forget. 

And the assassins unleashed and thrive in killing. 

Posted in Human Rights, Syria, Uncategorized | Tagged , , , | Leave a comment

مزج ثامن – ابنِ محرابك في الشمس

Originally posted on سفر الثورة:

Marwan Abousekke - Syrian Artist

Marwan Abousekke – Syrian Artist

على شرفة قصره الهوائي يتكئ ملك ملوك الجن العظيم أبجل على أريكته الخزفيه الطريه والتي صنعها أمهر حرفيي الجن، يربت على قطته اللعوب عندما تحط بجانبه بعد أن تطير من جانب لآخر، القطة ذات عيون واسعة شاقوليه وذيل كذيل طائر النعام، تضحك عندما يضحك صاحبها. لكنها اليوم كانت متحفزة بسبب البلبلة التي يثيرها حزن أبجل. بدأت غرف قصره الهوائي تعيد تشكيل نفسها، والتمعت النجوم المعلق بها بوهج شديد. قرر أبجل الذهاب لمحرابه السري المقام فوق الشمس التاسعة، مقام النُسّاك والآلهة والأرواح الصافية. هناك مكث في محرابه يتأمل، ثم أغمض عينيه عله يستطيع التركيز وتنظيم أفكاره. وعندما فتحهما وجد إلهه المقرب إليه يرحبول واقفا أمامه تحيط به هالة من نور.

أبجل: يامالك أمر البعد الأسمى ومعلّق الغيوم الخضراء في السماوات، يامن علمني الحرف والسحر، ومن دربني على رمي رماح الفصول. شرفتني بحضورك وأسعدت حواسي.

خر أبجل ساجدا.

يرحبول: قم يا أبجل، ارفع رأسك إلي ودعني أنظر…

View original 288 more words

Posted in Human Rights | Leave a comment