On Identity And The Ezidi Part Of Me

Yazidis on the mountain of Sinjar, Iraq/Syrian border, 1920s - Wikipedia

Yazidis on the mountain of Sinjar, Iraq/Syrian border, 1920s – Wikipedia

One thing I was always reluctant to announce, the Ezidi part of me, because the moment people learn this I will be immediately identified as an Ezidi, and the most hateful thing for me is to be labeled. It is not that I am not happy to have Ezidism as a unique part of who I am, but as a multi-identity person I prefer to be this melting pot for so many identities to shape the only one me, a human called Nisan (The writer of this blog). The part as an Ezidi in me is smaller than other parts, but deeper. I was always hushed by almost everyone around me not to be outspoken regarding this side. I never claimed (well after 2008) that I followed anything except my own imagination and mind. I chose another path, a path that celebrates and embrace as having many identities was an ordeal in my family, it destroyed family ties because of religious and ethnic crap.  

As if the Syrian genocide is not enough, now the massacre against Ezidis took place in Shingal – Iraq, the place that part of me descended from. We Kurdish Ezidis struggled on many levels, we shared the general oppression in the societies we lived with, we faced a ruthless accusations of betrayal as Kurds, we were never accepted as a real part of our communities, though many of us including me tried so hard, and finally we face religious prosecution. And then the women have their share of gender inequality. Ezidis never harmed anyone, they always peacefully roamed in their mountains, peacefully prayed and worshiped, peacefully lived and died. 

After the town of Shingal was raided by ISIS, Ezidi women were taken and sold like slaves! ISIS, a group of psychopath perverts many strongly believe that their leaderships are moved like pawns to terrorize us. ISIS is part of a game to scare us, and our first defense strategy should be courage.

I am angry. My country Syria is in a blood swamp, as a Syrian we faced an unimaginable grievances, and now as an Ezidi my people are slaughtered before my eyes. How many deaths and unjust actions should pass unnoticed and unpunished before my weary eyes? My eyes has a memory of their own. Again, it is always the poor and marginalized that are sacrificed with in the game of war and dominance. 

My identity as a Syrian, Kurdish, Muslim/Yazidi/atheist/unknown, secular, woman, translator, reader…etc and universal human most of all, will remain firm as a sample of what I dream my region should be, a hub to celebrate different identities. I desperately call to help my people the Ezidis as I always  desperately called (and worked) to help my people in Syria. However, I know now that going outside us will not work if we did not come up with our own solution, we must look deep inside.

When I saw the Member of Iraqi Parliament, a Kurdish Ezidi woman collapsed in tears crying to save Ezidis, I was pessimistic as her tears, like mine, will not bring help. 

The table is tilted in the region, the game is on, and no one will be saved if we don’t save ourselves somehow by embracing all manifestations and identities of life.

Yazidis escaping death

Yazidis escaping death

Posted in Human Rights | Tagged , | Leave a comment

مجتمع السحاب

ساعة وينتهي الدوام، لا زالت أصابعه تضرب على لوحة مفاتيح حاسوبه بصمت، عيناه مثبته على الشاشة المضيئة، عليه أن ينهي عمله قبل نهاية الدوام فهو لايطيق البقاء بعد انتهاء ساعات العمل لكنه لايغضب إن بقي مره أو أكثر في العام. المكتب هادئ، الجميع يعمل بهوس وتركيز فائق، لا أحاديث متبادلة، لا هواتف، عندما ينتهي الجميع يقفون ويبدأون بالسير معا نحو المخرج الذي يضيئ بلون أخضر.

في آخر ١٥ دقيقة باغتته رؤية عجيبة، للمرة الأولى منذ بدأ عمله يشاهد خيالا موازيا للواقع، مشهدا قصيرا في عقله يكاد حقل الجاذبية فيه يشده إليه وهو أكثر واقعية من حالته الراهنة في العمل. في الرؤية، انتقل لمكتب مشابه فيه لغط وحركة، هواتف ترن، أحاديث متبادلة، ورائحة قهوه تفوح من ماكينه صغيرة بجانبه. لأول مرة يسمع صوت مفاتيح الكمبيوتر تضرب وعلى الشاشة صفحات ترفيهية مفتوحة ومخفية وراء نافذة برنامج العمل. ظهر شبح ابتسامه على شفتيه، مد يديه وأصابعه أمامه، استطاع رؤيتها للمرة الأولى، لون بشرته، قرّب يده نحو أنفه واستنشق رائحة جلده، أثر لقهوه وصابون ورائحته الفريدة، رائحة إيليا وكان ذلك مشهد للحياة.

رن جرس انتهاء الدوام، فاستفاق من رؤيته. وكأنه يسمع الجرس للمرة الأولى، ذكرى الصوت بدت وكأنها حشرت في رأسه، قام مع القيام واتجه نحو المخرج الأخضر وانطفأ كل شيء. أمسك بخوذته الالكترونية ورفعها عن رأسه. لا زالت الرؤية تحوم بين تلافيف دماغه، وشعر بحنين عظيم للوقت الذي كان يستخدم فيه جسده وليس عقله فقط. زمن ما قبل تفعيل العمل بتكنولوجيا الاسقاط العقلي في الحوسبة السحابية وابتكار الخوذة التي تستطيع معالجة المعلومات الدماغية، لكن ما تم اكتشافه أن هذه الخوذة يمكنها عكس الأفكار وتحويلها إلى واقع في عالم مواز، ويمكن لعناصر خارجية المشاركة فيها بل وتغييرها وتحويرها. 

لايذكر ايليا متى شرب قهوة حقيقية للمرة الأخيرة، لقد مضى سنوات، ولايذكر متى ركض في الشارع للمرة الأخيرة، ولايذكر متى رأى الشمس. تعلم ايليا بصعوبة كيف يسيطر على أفكاره لكي لاتنعكس في العالم الآخر، يكسر ايليا القانون أحيانا ويشتري بعض القهوة المهربة، وبعض البونبون الملون الحقيقي من بعض مروجيهم وصانعيهم في الشوارع، المطلوبون للعدالة والذين رفضوا الحياة داخل مجتمع السحاب، أو تمردوا عليه، لطالما حسد ايليا شجاعتهم لأن من يتم الامساك به منهم يعاقبون بمسح كل مايعرفونه من عقولهم وحبسهم في مجتمع سحاب غرائبي صممه أحد مصممي الألعاب لتتجسد أفكار المسجونين البشعه وتهاجمهم إلى الأبد دون أن يكون لديهم أي فرصة في خلع الخوذة، يساق هؤلاء للجنون وعندما يصلون لهذه المرحلة، سينفذ فيهم المادة العاشرة من القانون رقم واحد المتعلق بالعقول المنفلته من أي حدود (أي المجنونة) والتي خارج سيطرة الخوذة سيتم ادخالها في الحالة السكونية. لذلك لم يكن ايليا مستعدا لمواجهة هذا الاختبار، أقصى حدوده هي أن يقتني شيئا حقيقيا من الملموسين، وهو اسم المطلوبين للعدالة. حلم الحياة اليوم أثار في نفسه اضطرابا كبيرا، لابد وأن رآه القائمون على مجتمع السحاب، لقد تسربت منه في لحظة فقد فيها السيطرة على نفسه وهو الذي تدرب وقتا طويلا على التحكم بأفكاره. 

عندما بشّر القائمون على مجتمع السحاب بعالمهم الجديد، وعدوا الناس بعيش حياة افتراضية بحيث يتمكن الجميع من تخيل سيناريوهاتهم الخاصة وعيشها في مجتمع السحاب، سرعان ما اختفت الحياة الملموسة ودخل كل شيء في عالم افتراضي، المعامل، المدارس، الحدائق، الشهرة، العمل، أطايب الطعام كل شيء أصبح هناك، حتى القوانين والمحاكمات أصبحت هناك. لم يبق في الحياة سوى القوة الضاربة لدولة الشركات للقبض على غير المتعاونين و الرافضين الاندماج في المجتمع الحديث واتهامهم بنشر البلبلة والقلاقل و القيام بعمليات تستهدف أمن مجتمع السحاب. وسمح للناس نزع خوذهم عندما يتعين عليهم الأكل أو قضاء الحاجة فقط، وأما من يظهر قدرة كبيرة على انعدام الأفكار مثل ايليا فيسمح لهم نزع الخوذ بعد انتهاء العمل لمدة ساعة. لكن من غير الممكن ترك الناس يخلعون خوذهم خلال النوم، فهناك الأحلام الأخطر التي يمكن لطاقتها أن تهز تشكيل المجتمع.

كانت الخوذة تصدر صوت تنبيه، عرف ايليا أنه يتم استدعاؤه وإن لم يجب فسوف يجد الأمن مقتحما مكانه. أعاد الخوذة على رأسه وضغط زر التشغيل، ظهر رئيسه في العمل مقطبا حاجبيه، نظر إليه بقلق وقال أنه تلقى تقريرا من المشرف يقول أنه غير مكان العمل في آخر الدوام، وأن التغييرات في مجتمع السحاب غير مسموحة الا للقائمين عليه، وأنبه على ترك عقله يهيم في حلم يقظة وهي تعتبر جريمة عظمى، والأسوأ أنه يكاد يكون ملموسا. أخبره بأنه مضطر لرفع التقرير بسبب الاضطراب التي حصل في الشبكة ولن يكون بمقدورة حماية ايليا إن تقرر القبض عليه. 

فجأة تحول العالم للون الأسود، ووجد ايليا نفسه يطوف في الهواء متجها للأمام، يدخل متاهة، لكنه لاسلطان له على طوافه داخلها، شيء ما يحركه ويقودة، عندما خرج من المتاهة كان بانتظاره مجموعه من الأشخاص الغرباء. رحب به أحدهم وأخبره بأنهم جميعا خارج رقابة مجتمع السحاب و القائمون عليه، وأنهم مطلوبون للعدالة لأنهم ملموسون وقد خاطروا اليوم بأرواحهم ليجدوا مخلصهم. 

خاطبهم ايليا بعينين مفتوحتين عن آخرهما: “من يخلصكم؟ أنا مجرد شخص بجعبة أفكار فارغة، لاطموح لدي ولاغايات.”

أخبرته المجموعة بأنهم بحاجة لشخص بموهبته، شخص يمكنه التسلل إلى المجتمع وكتم أفكاره للوصول لمصدر المجتمع والقائمون عليه.

“لن تتمكن من العودة هناك مرة ثانية، ارتكبت الجرم الأعظم بخلق مجتمع آخر، وتعرف أن الرسم بالعقل داخل جحيم التحكم بالأفكار هذا يعد أخطر من انفلات العقول المجنونة، لأن المجموعة الأخيرة تكون تهيؤاتها خارج عن نطاق سيطرة الجميع، أما أنت فخارج سيطرتهم تماما لكنك عاقل تمتلك نفسك بل وتستطيع خلق مجتمع آخر، قالوا لك أنه حلم يقظة، لكنه خلق عالم افتراضي جديد، ستعاقب بشدة” قال له أحدهم ثم أردف:” يمكنك الوثوق بنا، نحن بحاجة إليك.”

عرف ايليا في قرارة نفسه أنه سيعاقب بشدة، سأل المجموعة: “ماذا أفعل؟”

“اخلع الخوذة واخرج من البيت نحن آتون إليك،” أجابوه.

 
Posted in Literature, عربي | Tagged | Leave a comment

21st August CW Massacre: A Time To Remember

On the 21st of August 2013, Assad Shabiha and allies committed the Chemical Weapons massacre in Ghouta/Damascus Countryside in Syria. As the world moves on leaving behind the memory of hundreds killed in open gas chambers, tormented souls, dead and living, still cry for justice. But maybe leaving them behind to rest in peace is not a bad idea. This chaotic and uncaring world appeared to be too noisy and unable to maintain few minutes of silence out of respect for the souls of those who took their last breath that day. I was watching some videos today, silently, of the aftermath of the massacre and I will post some here, so at least I will never forget. 

And the assassins unleashed and thrive in killing. 

Posted in Human Rights, Syria, Uncategorized | Tagged , , , | Leave a comment

مزج ثامن – ابنِ محرابك في الشمس

Originally posted on سفر الثورة:

Marwan Abousekke - Syrian Artist

Marwan Abousekke – Syrian Artist

على شرفة قصره الهوائي يتكئ ملك ملوك الجن العظيم أبجل على أريكته الخزفيه الطريه والتي صنعها أمهر حرفيي الجن، يربت على قطته اللعوب عندما تحط بجانبه بعد أن تطير من جانب لآخر، القطة ذات عيون واسعة شاقوليه وذيل كذيل طائر النعام، تضحك عندما يضحك صاحبها. لكنها اليوم كانت متحفزة بسبب البلبلة التي يثيرها حزن أبجل. بدأت غرف قصره الهوائي تعيد تشكيل نفسها، والتمعت النجوم المعلق بها بوهج شديد. قرر أبجل الذهاب لمحرابه السري المقام فوق الشمس التاسعة، مقام النُسّاك والآلهة والأرواح الصافية. هناك مكث في محرابه يتأمل، ثم أغمض عينيه عله يستطيع التركيز وتنظيم أفكاره. وعندما فتحهما وجد إلهه المقرب إليه يرحبول واقفا أمامه تحيط به هالة من نور.

أبجل: يامالك أمر البعد الأسمى ومعلّق الغيوم الخضراء في السماوات، يامن علمني الحرف والسحر، ومن دربني على رمي رماح الفصول. شرفتني بحضورك وأسعدت حواسي.

خر أبجل ساجدا.

يرحبول: قم يا أبجل، ارفع رأسك إلي ودعني أنظر…

View original 288 more words

Posted in Human Rights | Leave a comment

Our Victory is Measured by the Souls We Save and Not the Souls We Kill

Originally posted on Political analyses on Kurdistan:

Article victory measured by  the souls we save PIC

The Protection Unit Forces (YPG) were created by Kurdish youth; civilians and warriors who split from PKK.  It became necessary to build a group in the mess of Syria’s civil war to protect the Kurdish and other minorities within the Kurdish area of Syria known as Rojava.  The creation of YPG was encouraged by Abdullah Ocalan’s philosophy that promotes the idea that every minority should work and build themselves from within, in the huge umbrella of society.

For two years now, YPG has received international recognition for having been in open war against ISIS and Al-Nusra, a militia that stemmed from Al-Qaida, as well as other radical groups.  The heaviest clashes took place on July 16th 2013 in Sere-Kanye, where and when ISIS started to impose Islamic Sharia on Kurdish areas and this was refused by YPG and other minorities.

The battle is still ongoing beyond the borders of…

View original 420 more words

Posted in Human Rights | Leave a comment

مزج خامس – هل أنت متأكد مما يوجد بعد مساحة وجودك؟

Hummingbird:

مقطع واجب القراءة

Originally posted on سفر الثورة:

Taif Ali Al Jurdi - Syrian Artist

Taif Ali Al Jurdi – Syrian Artist

(مقطع واجب القراءة)

 

في البعد الأسمى والمواز للبعد البشري، يعيش ملك ملوك الجن العظيم أبجل صاحب سلطان العالم السرمدي تحيط به قبائل الجن، وشياطينالريح وتتبعه الملائكة وعفاريت الجبال الخضر وقرائن العالمين. ومن عجيب البعد الأسمى أنه يتداخل في البعد البشري ويتخلل مكانه. فالمساكن والمنشآت الجنيه تقع في نفس حواضر البعد البشري، لكن كل شيء محرر من اطار المادة، فمنزل جني قد يقع داخل سوق او مطعم او بناء سكني أو مصنع في البعد البشري، إلا أن الجدران والأغراض والخلائق لن تربكه فهي تتحول لمجرد صور هولوغرافية خافته في البعد الأسمى يمر من خلالها. وقد يختار الجني أن لايراها فتختفي من أمامه.

 كل يوم وعند شروق الشمس، يمضي سكان البعد الأسمى يتقدمهم ملك الجن أبجل إلى المعبد الأقدس لثالوث آلهتهم بعل شامائين وعجل بول ويرحبول. يستقبلهم النساك حراس حدود العالم الأسمى الذين بُثوا للعوالم كطاقة صافية بعد انفجار ذرّة النور. يستطيع النُسّاك قراءة…

View original 1,039 more words

Posted in Human Rights | Leave a comment

Super Moon in Syria

2014-08-10-design

Posted in Human Rights | Tagged , | Leave a comment

Many People In MENA Believe Women Are Not “Meant to Lead!”

WOMEN-EMPOWERMENT

In several conversations with people working in media field (my field currently), well educated and experienced people from different countries in MENA, they actually uttered the words: Women are not meant to lead, they are not fit to handle managerial positions! And I thought to myself: If such people who were lucky to know much are saying this, then what would those who are still dwelling in the cycle of traditions and don’t have the leisure to even think of things other than food on the table.

As the usual habit of not accepting other opinions in this region, they were not even accepting a discussion about it. The sad thing was that among these people there were women. How can women be better partners and associates in life if they cannot see themselves in top positions and can’t imagine themselves as leaders.

We do suffer from scarcity of women leaders and role models in Middle East, there are a few names doing a good job, but there is the issue of trusting women in taking right decisions and calling the shots. Men are usually trusted even if they were cold blooded murderers like dictators. In the discussions, I said that I worked for many incompetent and jerk men, they were mean and despicable, but somehow this is accepted by society if it was a man. On the other hand, if a woman committed her own share of flaws, then she is good for nothing and her natural place is to follow instructions and rules not making them as she doesn’t have the ability to form a sound action. There is always a sense of underestimation of women’s abilities and wisdom. And because of this same viewpoint, women are seen as intimidating when they show wit, stamina and courage in decision making and doing their jobs in workplace and life.

I recognize that there are almost no organic women working on the micro-social level. When we want to empower the role of women, it is there we need to start from. Not the ones we see on media and TV, not the “high class” women who start organizations out of prestige, and definitely not the pseudo women organizations created by the women related to dictators and men in power. We need to empower women on micro-social level.

Such a conversation made me realize how women in MENA must walk a long long way to at least change the social mentality about them, respect their choices and freedoms.

What a disappointing conversation I found myself in.

Posted in Human Rights | Tagged , , | Leave a comment

صلاة الأم العظيمة

Originally posted on سفر الثورة:

Safwan Dahoul - Syrian Artist Dream 67, 2013, Acrylic on Canvas, 200 x 180 cm —

Safwan Dahoul – Syrian Artist
Dream 67, 2013, Acrylic on Canvas, 200 x 180 cm —

ما الذي يعنيه أن أكون أمكم التي أتت بكم إلى هذا العالم ولا تحترموا بند الدم الذي ألزمتكم به؟ لقد حنثتم بوعودكم التي أقسمتم عليها أمامي هنا في معبدنا المبارك. يومها قلتم لي: أيتها الأم العظيمة، ياربة الخصب والحضارة والإنسانية، نقسم بأن نكون لبعضنا سندا وإحسانا ومودة. حلفتم الأيمان المغلظة بالشفق والأنواء بأن الرحمة هي دينكم وديدنكم ودونها الخراب. ياأطفالي الذين  سلختكم من جلدي، ألا تتوقفون عن الإبادة وتذكرون طقس الأمانة في معبدنا الأعظم هناك في تخوم الجولان عندما نحتُّم لي الصخور بأظافركم وسالت الدماء على صوري المنحوته لتبقى ذكرى ولادتكم ويمينكم مابقيتم؟

أنا اليوم هرمة وخرفة، أعيش في كهفي الحقير مقعدة في زاوية من زواياه، في مدى فارغ ومهمل داخل ذاكرتكم المقطوعة. لقد رميتموني كحيوان أجرب خارج الحياة وخضتم معركة العقائد، فهل جائكم نبأ ماصنعت أيديكم بكم؟ هل تذكرون يوم ربتُ على رؤوسكم…

View original 343 more words

Posted in Human Rights | Leave a comment

Why There is so Much Apathy About Syria?

To be a Syrian now is a sinister curse. A Syrian is an outcast, a suspected stranger and a wild freak. I understand that a number of people in the world do sympathize and don’t understand why nothing is done to stop this genocide, but more citizens of this “human family” think that not understanding what is going on, or confining what used to be a legitimate movement for demanding freedoms and dignity to a civil war – aka uncontrolled violence – is a perfect excuse to turn a cold shoulder to a tragedy that one day will prove to be more massive than the humble numbers and facts published by UN.

But the major ordeal is not just ignoring Syria, it is the actions committed against Syrians everywhere on different levels, starting from denying them jobs and scholarships, exploiting their needs, and not ending with not being ashamed of showing us hatred and disgust. For reasons I am still trying to understand, Syrians are mass punished inside and outside our country.

Syrian refugees are exploited in many areas, their need for the minimum to survive is a recipe for making them work in terrible conditions and salaries. Even child labor and marriage left unmonitored and unpunished. In neighboring countries, graduate Syrians are more desired to work in companies as they will be easier to control. Countries receiving refugees are encouraged to make laws organize these refugees’ stay and work, especially when Syrian refugees numbers are over 1 million.

Most Syrians face hardships for obtaining a visa to the majority of countries around the world. Not just visas for living, working or studying purposes, I am talking here about tourist visas! One of my friends wasn’t able to get a tourist visa to Sri Lanka because she is a Syrian. With respect, but Sri Lanka is not exactly top listed by Syrian refugees to resort to. Any Syrian will feel a burden each time he/she applies for a visa. Many Syrians are losing their chances and opportunities because of this. This treatment will only make more Syrians try to get a foreign passport just to make their lives more easier, especially when their are millions displaced and refugees that will need to move on with their lives in others parts of the world. As the world becomes more and more globalized it seems to me a little absurd to ban a place on part of world citizens.

The UN deliver aid to Syria by giving it to the Syrian regime, by this, instead of being neutral, the UN chose a side participating in the massacre, the side that used Chemical Weapons against civilians instead of securing humanitarian passages were trusted by UN to distribute aid in the areas it is erasing from the face of earth. This was marked by a few.

When a number of protests recently organized to support Gaza in several countries in Latin America, Syrians opposing Assad regime were prevented from participating in these protests because the organizers believed that Syrians opposing their criminal tyranny are a group of terrorism supporters and they have no legitimate cause. People who are crying on the victims of one genocide but not the other can hardly be called humans, and they are either hypocrites or ideological fools. On the other hand, and again: what is terrorism? A group of insane men seek pleasure in grotesque killing and imposing their ways; but what about the leaked thousands of pictures from Assad prisons of people savagely tortured and starved to death? Thousands of innocents. What about the Hezbollah and Iranian insane thugs coming with weird ideology to our lands to impose their ways? For some reason this is less highlighted than the first insane group.

The list goes on and on about how many Syrians are treated, in particular neighboring countries.

Finally, I am posting a talk here by Barry Andrews on apathy toward Syria. Reading some comments I realized that some people are so messed up by politics that they can’t feel anymore.

Syrians are not getting enough empathy from the world as if they were less humans.

Posted in Human Rights, Syria | Leave a comment