Women and Emotional Labor: Putting Down the Weight

Women and Emotional Labor: Putting Down the Weight.

Posted in Human Rights | Tagged , , | Leave a comment

Let The Refugees Pass

We have a Syrian saying: They don’t have mercy, and they don’t allow the mercy of God descend upon us.

This clearly show the attitude of the current politics toward Syria. No one wants to stop the genocide, fine, at least let people seek safe shelters. Claiming that refugees are increasing the economic problem is stupid, because economic problems nowadays are caused by corruption and greed, not refugees.

#LetThemPass to safety, let people get better lives.

The following clip shows Macedonian police shooting tear gas on refugees trying to pass to Europe. This is madness, where is the “Better World” everyone was yapping about?

Posted in Human Rights, Syria | Tagged , , , | Leave a comment

في اليوم الإنساني العالمي، كيف يساعد الأوروبيون اللاجئين للحصول على حقوقهم

المصدر: UNHCR

أعداد كبيرة من الناس العاديين في أوروبا يعملون من أجل مساعدة اللاجئين الفقراء والمنتشرين في شوارع مدنهم وقراهم مدفوعين بحسهم الإنساني ورغبتهم في مد يد العون والتخفيف من الأهوال التي واجهها هؤلاء اللاجئين في رحلتهم للوصول إلى القارة الأوروبية، معظم هؤلاء يتحدون القوانين الصارمة التي تقيد اللاجئين في بلدانهم. في اليوم الإنساني العالمي نتعرف على بعض السامريين الصالحين.

resize

بابا سترايتس اليوناني ساعد آلآف اللاجئين

في قرية كالوني على جزيرة ليسفوس اليونانية، ساعد “بابا سترايتس” مع مجموعه من النشطاء آلآف اللاجئين، منهم ستة وعشرين ألف لاجئ سوري منذ شهر كانون الثاني/يناير في هذا العام. في كل يوم يصل إليهم من ١٠٠ ل٢٠٠ لاجئ، يرشدهم السكان المحليون إليه ليحصلوا على الطعام، الماء، حليب الأطفال، الأحذية والثياب، بالإضافة للأغطية والفرشات. بابا سترايتس لا يعتبرهم لاجئين، بل يعتبرهم “أطفال هاربون من الحرب، هاربون من الرصاص، إنهم ينشدون الحياة، يبحثون عن الحياة، الأمل وفرصة من أجل عيش يوم آخر.”

زوجان هولنديان يلغيان رحلة العودة إلى بلدهما ويبقيان في اليونان لمساعدة اللاجئين

في نهاية رحلتهما السياحية على إحدى الجزر اليونانية، قرر زوجان هولنديان إلغاء رحلة العودة والبقاء مع أطفالهما الأربعة على الجزيرة اليونانية ليسبوس خلال الصيف من أجل تقديم العون لموجات اللاجئين خصوصا وأن الحكومة اليونانية لاتستطيع تقديم أي مساعدة في أزمتها المالية، والإتحاد الأوروبي ينأى بنفسه عن تقديم أي عون. ومع ذلك فإن الزوجان اللذان تلقيا عبارات الشكر والإمتنان على مساعدتهما يعتبران أنهما من عليهما تقديم الإمتنان للاجئين.

11057278_10154272536073438_3146024314011858489_n

في مخيم كاليه الفرنسي، اجتمع عالِم كمبيوتر، رسامة  ومهندس معماري من أجل اللاجئين

يقدر عدد اللاجئين في مخيم كاليه الفرنسي، والذي يدعى بالغابة، حوالي ثلاثة آلآف لاجىء، يعيشون في ظروف فقيرة دون أدنى أساسيات الحياة كالماء، منتظرين فرصة العبور نحو المملكة المتحدة بالإختباء داخل إحدى سيارات الشحن أو القوارب التي تعبر مضيق دوفر بين بحر الشمال والقناة الإنجليزية. عدد من اللاجئين يحاولون عبور المضيق سباحة لكنهم عادة ما يغرقون وسط الأمواج العاتية. قرر ثلاثة فرنسيون التخفيف عن اللاجئين المارين من هذا المكان بتزويدهم بالماء والطعام، ويقوم الزوجان دومينيك ونانا باستضافة لاجئين في شقتهما خلال فصل الشتاء.  المهندس المعماري جوليان يقوم بجلب الأخشاب وبناء بيوت خشبية بيديه ليرفع سقفا فوق رؤوسهم، يقول جوليان: “ينام المرء بشكل أفضل، ولكن قد لا ننام عندما نواجه مشاكل لا نتمكن من حلها.” يقول هؤلاء النشطاء الفرنسيون بأن معظم اللاجئين يودون العودة لديارهم.

سائق شاحنة ألماني يُبكي اللاجئين بترحيبه بهم في بلاده

sven-latteyer-facebook-1-1-736x414

ضجت الشبكة العنكبوتية بخبر ترحيب سائق باص نقل عام باللاجئين الذين صعدوا على متن باصه. بعدما صعد ١٥ لاجيء الباص الذي يقوده، نظر السائق الألماني الذي يبلغ من العمر ٤٢ عاما في وجووهم المتعبه، وأراد أن يقول شيئا يبهجهم، فأخذ الميكروفون واسترجع في ذاكرته الكلمات الانجليزية التي تعلمها في المدرسة الثانوية، وقال:” لدي رسالة مهمة لجميع الموجودين هنا من جميع أنحاء العالم على متن هذا الباص، أهلا وسهلا. مرحبا بكم في ألمانيا، مرحبا بكم في بلدي. نهاركم سعيد!.”

عروسان تركيان ينفقان مصاريف فرحهما لإطعام لاجئين سوريين

في هنغاريا، مجموعة “طعام لا قنابل” تجوب الشوارع لإطعام اللاجئين

يقول القائمون على المجموعة:”لم نستطع الوقوف على الحياد بينما تعاني النساء والأطفال. نود أن نوضح بأنه ليس من الصعب مساعدتهم.” مجموعة من الشباب الهنغاريين يصلون كل يوم إلى ساحة مزدحمة وسط بودابست وقت المغرب لتوزيع حصص الطعام على اللاجئين الذين ينتظرونهم هناك. قررت هذه المجموعة جمع التبرعات وطبخ الطعام وتقديم المياه. يقول الطباخ الذي يحضر وجبات الطعام:”لو كان هناك حرب في بلدي لكنت هاجرت أيضا، المشاكل العالمية لا تُحل إلا بوحدتنا.”

Posted in Human Rights, عربي | Tagged , , , | Leave a comment

رسالة مثلي إلى وطن آخر

Originally posted on The Enlightened Minds:

National  Spanish feminist expelled from Morocco A Moroccan flag and a rainbow flag for gay rights in a protest in the Netherlands. Photo: Alex Proimos / Flickr Creative Commons.  علم المغرب والعلم الممثّل لحقوق المثليّين في مظاهرة في هولندا Photo: Alex Proimos / Flickr Creative Commons.

الرسالة التالية هي بقلم صديق لم يرد أن أكشف عن إسمه خوفاً على حياته ومستقبله: صديق مثلي جنسياً  ومن أبناء المغرب.

أعيش في بلد أحبه مع أنني اضطر نفسي كل صباح إلى أترك مثليتي في البيت قبل الذهاب إلى العمل، أخبئها في خزانة ملابسي، خلف باب الحمام وفي أدراج مطبخي، أسخر من نفسي حين يطري أصدقائي وزملائي في العمل وأفراد عائلتي على أخلاقي واستقامتي وتوازني، أمضي يومي غائبا عن نفسي حذرا من زلات لساني أو طرفات عيني، أشفق على نفسي حين أضطر لتقبل خيانة زميلي في العمل لزوجته كل يوم ولتقبل نفاق رئيسي في العمل وتقبل سخرية صديقتي من زوجها وإدمان صديقي دون أن يستطيع أحد تقبل مثليتي حتى نوافذ بيتي أغلقها كي لا يسمع جيراني حديثي مع نفسي تناسيت منذ زمن طويل أنني أمر بجانب الحياة وأقنعت نفسي أنني وجدت في الزمن…

View original 250 more words

Posted in Human Rights | Leave a comment

هل هناك من اغتصبها داعش؟

mideast-iraq-yazidis

 هذه ترجة لمقال منشور في الدايلي بيست كتبته شيريزان منوالا. للإطلاع، رابط المقال باللغة  الأصلية الإنجليزية موجود آخر المقال.

اهتمام العامة بمعرفة تفاصيل محددة للعنف الجنسي يجب أن لا يتجاوز الحاجة الملحة للضحايا في الأمن وحماية الخصوصية.

مضى أكثر من ٥٠ عاما منذ أن التقت صحافية بريطانية بمجموعة من الراهبات البلجيكيات في الكونغو، البلد الذي مزقته النزاعات، عندما سمعت إحدى الراهبات تنادي:”هل هناك شخص تم اغتصابه ويتحدث الانكليزية؟” إن قسوة وفظاظة هذه الجملة يدوي صداها اليوم.

اهتمت الصحافة العراقية والعالمية بشكل هوسي في تغطية قصص النساء اليزيديات اللاتي هربن من داعش، بأسواق النخاسة وبزواج النكاح والإغتصاب.

أعيش في كردستان العراق حيث التقيت بعدد من هؤلاء الصحفيين، من ضمنهم من يبحث عن من يتواصل مع المجتمع اليزيدي. عندما سألت الصحفيين عن أسبابهم في تسليط الضوء على العنف الجنسي، أسمع أجوبة مختلفة. البعض يدعي أن القصص الدرامية هي السبيل الوحيد من أجل جذب اهتمام الناس ومن أجل حملهم على الاهتمام والفعل. إحدى الصحفيات قالت بأن حثها للضحية على الكلام فهي تساعدها على مواجهة الصدمة والعار.

لقد قامت داعش مؤخرا بالإفراج عن ٢١٦ يزيدي في كركوك، وهناك نساء وأطفال يستمرون بالهروب من قبضة داعش، إلا أن هذه الأرقام استمرت بالإنخفاض بشكل كبير في الأشهر القليلة الماضية. لازال بعض الصحفيين مصرين على إيجاد من تمكن من الهرب من الضحايا لسؤالهم عن العنف الجنسي الذي تعرضوا له في الأسر، على الرغم من أن الضحايا قد تعرضوا لصدمة وقد يواجهون الإنتقام أو الرفض إن ظهرت مثل هذه التفاصيل.

هل اهتمام العامة بمعرفة تفاصيل صريحة عن العنف الجنسي يفوق الحاجة الملحة للضحايا للأمان والخصوصية؟ لا أعتقد ذلك وهناك دلائل على أن الضحايا يوافقونني الرأي.

في حالات متطرفة، قام صحافيون بخداع الضحايا من أجل الحصول على مقابلات. في تقريرها “الهروب من الجحيم،” روت منظمة العفو الدولية قصة امرأة طلبت مساعدة طبية لأنها كانت تمر بنوبات ذعر. عوضا عن أخذها لعيادة طبيب، تم أخذها لغرفة مليئة بالصحافيين الذين ينتظرون مقابلتها.

في قضية أخرى، رجل يبدو أنه صحفي إدعى بأنه طبيب قام بتصوير فيديو لبعض الضحايا بينما كان يخبرهم بأنه لن تظهر وجوههم في الفيديو. النساء اللاتي قابلن منظمة العفو قلن بأن الطبيب نصحهن بالخروج من المنزل والتنزه بين الحقول والجلوس تحت الشمس من أجل علاج الإكتئاب الذي يعانين منه.

كثير من التقارير عن النساء والفتيات اليزيديات ركز بشكل كبير على تفاصيل العنف الجنسي، مع أن هذا لم يكن الانتهاك الوحيد الذي مارسته داعش ضد الضحايا، كما أنه لم يتم اغتصاب كل سجينة.

إحدى نتائج التغطية الصحفية المهووسة بالإغتصاب هي أن كل من تمكنت من الهرب يشك في اغتصابها من قبل أفراد عائلتها، مجتمعها، وحتى عمال الإغاثة.

عدد من الأفلام الوثائقية أظهرت الضحايا يبكين ذاهلات، أظهرت أسماء ووجوه الضحايا، أو وشم، أو غطاء رأس أو قطعة ثياب قد تُعرّف بهن.

العراقيون اليوم يملكون خدمات الانترنت ويشاهدون القنوات الفضائية، وببث مثل هذه الصور، يقوم الصحفيون بتعريض أمن وحماية الضحايا للخطر.

في شهر شباط/فبراير، عرضت قناة ان بي سي مقالة حول عمال الاغاثة الذين يساعدون النساء اليزيديات اللاتي هربن من تنظيم داعش، وفي منتصف المقالة، وضعت ان بي سي إخلاء المسؤولية التالي:”قناة ان بي سي الاخبارية لاتقوم بالعادة بالتعريف عن ضحايا الاعتداءات الجنسية، ولكنها مُنحت الاذن من قبل النساء اللاتي يظهرن في هذا المقال، وكذلك من الأوصياء الحاليين عليهن.”

لماذا الكيل بمكيالين فيما يتعلق بالضحايا الذين يعيشون ما وراء البحار في الوقت الذي لن يُسمح بمثل هذا الأمر في الولايات المتحدة؟

هؤلاء الضحايا جزء من مجتمع محافظ حيث تحمل الفتيات والنساء شرف العائلة بالعيش وفق تقاليد اجتماعية وجنسية قاسية. في المجتمع العراقي، إحدى الطرق التي يمكن أن تفقد فيها المرأة الشرف هي أن يتم خطفها والشك في اغتصابها. داعش تستخدم الاغتصاب كسلاح حرب ضد النساء والفتيات اليزيديات من أجل جلب العار للمجتمع اليزيدي.

خلال مقابلاتي من أجل تقديم طلب معونات عاجلة قالت لي صبيتان كانتا قد هربتا من داعش بأنهما تنتظران الموت فقط. ومع أنهما تمكنتا بصعوبة من تفادي اجبارهن على الزواج واغتصابهن لكنهما لازالتا تشعران باليأس بما يتعلق بمستقبلهما. فتاة مراهقة أجبرت على الزواج من مقاتل داعشي ثم تمكنت من الهرب بعد شهر لا تشعر بالأمان وأخبرتني بأنها خائفة من أن تختطف مرة ثانية لأن “زوجها” يتكلم هاتفيا مع أقربائها بحثا عنها.

الكثير من هؤلاء النسوة يعشن في أرجاء كردستان داخل خيام أو في مستوطنات جديدة بأبنية غير مكتملة. الجميع يعلم من هؤلاء النساء وهن يخشين مغادرة أمكنتهن لأنهن خائفات أن ينتقدهن الناس لأنه ليس لديهن أي شرف.

عندما يذهب الصحافيون لمناطق النزاعات من أجل تغطية العنف الجنسي، فعلى هؤلاء التقيد ببروتوكلات الاعلام العالمي وبإجراء مقابلات أخلاقية. هذا يتضمن الأخذ بالإعتبار درجة الصدمة التي تعاني منها الضحية وما التأثير الذي ستحدثه هذه المقابلة. إن تطبيق القوانين الأخلاقية سوف يمنع إعادة ترويع الضحايا وجعلهم ضحايا مرة ثانية.

الصحافيون ليسوا عاملين مدربين في مجال الصحة العقلية، وليسوا مزودين بالأدوات اللازمة من أجل التعامل مع الضحايا الذين يظهرون عوارض نفسية خلال المقابلة. في كردستان العراق، عادة ما يقوم الصحافيون بتبادل المعلومات عن الحالات الموجودة، ويقومون بالضغط على الضحايا من أجل التحدث عن قصصهن مرات عديدة. وكلما سأل صحفي ضحية عن جرحها سوف يعيد (أو تعيد) فتحه.

ومع تقدم القوات العراقية وقوات التحالف نحو المناطق التي يسيطر عليها داعش – مؤخرا نحو تكريت – ووجود خطط للبدء بحملة ضد مقرات داعش في الموصل، فإن عمال الإغاثة والمجتمعات المحليه تتحضر لمساعدة موجات جديدة من النازحين. ومن المحتمل أن المزيد من ضحايا العنف الجنسي سوف يكونون من ضمن حشود النازحين بوجود ما يقارب 2500 Ãæ 3000 لايزالوا محتجزين.

إن القواعد الدولية التي تقدم ارشادات من أجل التعامل في مثل هذه الأوضاع يتم تجاهلها، ولكن لم يفت الآوان من أجل أخذ الضمانات لمنع مثل هذه الممارسات المسيئة.

هناك الكثير من الموارد من أجل توجيه الصحافيين الذين يغطون العنف الجنسي. دليلان شاملان يمكن اتباعهما وهما “ارشادات اعلامية من أجل تغطية العنف الجنساني في سياقات انسانية” المنشور من قبل مجموعة الحماية العالمية التي ترأسها المفوضية السامية لحقوق اللاجئين، وهنالك الدليل الذي نشره مركز دارت للصحافة والصدمة والمعنون “أفضل الممارسات في تغطية الصدمات.”

بدرجة أقل، فإن دليل “قيم ومبادئ الأخبار” الذي نشرته الاسوشيتد برس يحوي أيضا مجموعة من الإرشادات في هذا السياق، ومثل ذلك دليل “القرار ١٠٠٣ حول أخلاقيات الصحافة.” في كردستان العراق يوجد وكالة محلية تدعى ميدياوان قامت بتصميم دليل قواعد السلوك يتألف من عشر نقاط يوفر مرتكزا أوليا لوسائل الاعلام المحلية.

وهناك وسائل يمكن للصحفيين فعلها من أجل حماية مصالح الضحايا في النزاعات من ضمنها استخدام صحافيات نساء لإجراء المقابلات ومترجمات، أو على الأقل الحرص على حضور إمرأة. إجراء المقابلات في موقع سري خارج المخيمات، عدم الضغط على الضحايا للحديث إذا كانوا غير مرتاحين، اعطاء الضحايا الحق في انهاء المقابلة، عدم اصدار الاحكام، عدم الافصاح عن الأسماء، الصور، أو الوقائع التي يمكن التعريف بالضحايا، شرح هوية الصحفي/ة بوضوح، مع من تعمل وكيف ستستخدم المعلومات، الحصول على الإذن من الضحية و رعاتها إذا كانت قاصرة، عدم سؤال الضحية عما اذا كانت قد اغتصبت، أو قطع الوعود للضحايا بهدايا مقابل قصصهم.

أمام النساء والفتيات اليزيديات طريق طويل. الخطر الذي يواجهنه هو أن يتم رفضهن من عائلاتهن على الرغم من كونهن ضحايا. هن قلقات حول فرصهن بالزواج، ومن عيش حياة من العار. لايمكنهن الشفاء من هذه الوصمة إلا إذا كن سالمات ويمكنهن الحصول على الخدمات التي يحتجنها. هن تجدن صعوبة للمضي قدما عندما يكون أفراد أسرهن فارقوا الحياة أو لايزالوا بالأسر. يلعب الصحافيون دورا مهما في جذب الانتباه لحالتهن الحرجة، لكن ذلك يجب أن لايكون على حساب سلامة وكرامة الضحايا.

——–

http://www.thedailybeast.com/articles/2015/05/18/has-anyone-here-been-raped-by-isis.html?via=desktop&source=email

Posted in Human Rights | Tagged , , , , , , , , | Leave a comment

On Being An Almost

Hummingbird:

My new blog

Originally posted on Counterpoise:

On being an almost

They say you are an almost, nearly, an approximate and close but not quite. They say your best is not enough. We got the best they say, but you are not sufficient enough. You are feeling like a miracle but with no believers. You are just too weird, too extreme, too wild, too aware and not neural.

Being an almost is harder than being called a loser, at least a loser owns a certain identity and definition. But what is an Almost? Someone has it but not according to what this world want. No definition and no identity. An Almost is someone good enough, but with suspected loyalty, follows different methods and prone to be violently independent.

What is to be a nearly? I would prefer to get a No for an answer than getting: You were close. At least a No has more powerful kick than getting a not…

View original 127 more words

Posted in Human Rights | Leave a comment

Thoughts On The Ordeal Of Syrian Activists

Few days ago, one well known Syrian activist wrote: “It became impossible hard to get a fund to establish a new civil group.” The funding is probably going to military groups despite the calls of civil society in Syria for more support and funding. Many projects of civil society started in the past 4 years, few survived, and the most effective were the small local groups.

When the Syrian uprising started in 2011, the few traditional activists who dared to oppose the situation in Syria during Assad rule joined the new activists who dared to go to beyond words and opinions by organizing protests and revolutionary activities. Many were new to the experience of activism and civil society as such notions were prohibited by Assad regime. Each activist worked according to his/her experience and capabilities. At first it was glorious and unbelievable. Some activists declared their real identities and many of them became well known, others preferred to take cover under anonymity, both stands were understood, but all paid a hefty price for this. Many activists lived inside Syria were either killed, imprisoned, kidnapped, or displaced. Their families also suffered with them as family members were taken hostage and tortured till the wanted activist surrenders, but no one will be freed. While those outside (like me) risked their right of returning into Syria, and the lives of their families and friends. International Organizations hesitated to support these activists in the first year of revolution because they didn’t understand that no possibility of civil work was happening in Syria before, Syrians didn’t know how to write proposals and raise funds and advocate, they learned all this in the hard way.

In the beginning, there was a surge of revolutionary energy among us, inside and outside, created a chain of people working together for change. But after 4 years, maybe more years to come, violence by Syrian regime and the resulted extremist groups chased away whoever still work for justice, equality and freedom. Syrian activists became chased, broken, forgotten and away from everything they love. Many lost their future, dropped out of their universities and schools, lost their homes, lost their jobs and exploited by media. Many of them lost their balance because of the fame, some went through depression, some were turned into strangers in different countries, and some still have the heart and soul to work through the grim reality they never expected to occur.

Breaking the civil activists led to breaking a great possibility of change into a better Syria. Assad regime and its allies were keen to do this. Still, it is not fair to exclude entire groups of people were and still active in coping with the apocalyptic life inside and outside Syria.  To live in such situation became an act of activism and resistance. Every Syrian was forced to turn into an activist in way or another as support is withering and attention in the Syrian genocide is fading. As if this is some entertaining media event that lasted for so long and it is getting low views nowadays, this is how we feel our cause is treated like.

Nonetheless, as I said: Our cause, which means our responsibility. Many people are still resisting until Syria is free from lies and tyranny, there are new humans brewing under the ordeal.

It is painful but we still have hope, hope that we cannot go on living and working without it.

Posted in Human Rights, Syria | Tagged , , , , , | 1 Comment

Some Thoughts In Free Fall Writing

lighthouse-400

There are times when I think about why a lot, especially when it comes to my position in this world and the nature of the unique ambience that flows around me. Though I don’t ask a question like: Why I am here? Why me? such questions are absurd because the elements gathered and I was. But I ask: since this idiosyncratic existence was bestowed upon me, then why I was so average and ordinary? Weren’t existence would award me my deepest desires since I was chosen for this time-place presence?

Sometimes I think that I get all this wrong, I understand it in the wrong way. I was not chosen, I am a daughter of chance and because I consider myself of being chosen and being unique, I find it painful to live the way I am. The average and the ordinary is the unique maybe, and what makes us unique is the courage we have to go through life hoping to catch the tip of light thread.

And so my yearnings rise and calm according to my inner sunshine and energy attractions. I become more happy when mercy fills my heart and I realize that I never had a lighthouse in my life to guide me through the dark sea inside of me toward home, cause the elements of nature made me one, I am supposed to light the way for others.

There is no use of grieving about it, either embrace it or lose the gift.

Posted in Human Rights | Tagged , , | Leave a comment

Hijab Or No Hijab: Identity & Free Will

In the past couple of weeks, there was a call to take off Hijab in Egypt. This call was faced by a ferocious campaign by the pro-Hijab community in MENA. Though I don’t wear Hijab myself, but I did not support the call for two reasons: I am a person who fully support women’s control over their bodies and their choices; and second, the call was made by a man, which is somewhat fine, but I believe in the matter of women’s bodies women should discuss this, mainly in our region.

When the uprising started in Arab countries 2011, there was a refreshing sentiment of women regaining themselves, like a young lady called Dana, who sent a picture of her without Hijab and a note explaining that she is with Women’s uprising in the Arab World because for 20 years air did not touch her hair. After five years, women lost themselves again and returned to hide under the glass ceiling.

Dana's Uprising

Dana’s Uprising

Personally, I went through an ordeal with this issue in my life. My family, which is reserve like many families in Middle East, wanted me to put on Hijab, and I always hated it no matter what style I chose to wear: French esharb, an Egyptian helmet, full of floral prints and shiny colors, fixing it with colored pins or nice brooches, or following latest Hijab fashion trends, I didn’t care, I just felt choking every time I wore it, and my family felt embarrassed every time I didn’t follow the dress code rules as a member of a traditional society. I have to say that by the end I won, I took it off eventually, but this came with a cost: society resentment and avoiding the scrutiny of my family. For me, refusing to wear this piece of cloth was an ultimate action against society’s attempts to control my body and thought.

I understand that in some strict societies and areas, women just can’t go out without it. In some countries, there are laws regarding women’s dress code. However, many communities in MENA consider women wearing Hijab are more virtuous than those who don’t, though this don’t prevent men and boys from sexually harassing women wearing Hijab in the street. Calling for laws for protecting women’s rights is more important than calling women to defy society on their own responsibility, how can we call average women in traditional societies to revolt against their suppressors and restrictions when laws are actually against them. In some countries like Syria before 2011, the killer in an honor crime will walk free after spending one year in prison after finishing the life of his sister, wife, or daughter. In Egypt, Hijab didn’t prevent police and authorities to carry out virginity checks for a number of women activists. Humiliating the body is one way to break women’s, and men’s, souls. Under all these violations of women’s dignities, if Hijab can make women feel somewhat secure and can preserve some sense of dignity (even if it was a delusion because the society itself is oppressed), then let it be Hijab for her.

Muslim women in Hijab do not live differently than women without it. They tattoo their eyebrows (though tattooing is haram in Islam), many of them do plastic surgeries, their outfits are the same of women without Hijab except for the head scarf and mantu or abaya, have the same aspirations, dreams, live under the same laws. It is nonsense to make women the carrier of virtue while men can enjoy some mistakes and be forgiven, and they must show it by wearing Hijab. The tradition of Hijab also represents the class that women belongs to and their religious backgrounds. Women farmers in rural areas wear Hijab differently from women employees in the city, and rich women wear Hijab differently from the poor. In Syria, a religious group called Al-Qubaysiat, were led and instructed by Damascene Sunni bourgeois women, and we used to identify them by their method of wearing Hijab. Hijab is also different from one Muslim country to another, women in Mauritania wear different Hijab (Which I have to say it is lovely) than women in Pakistan or Iran. Hijab represents an identity. Mothers in our region are imagined with a light white hijab, even women from other religions, many women wear Hijab even those who do not wear it usually in funerals as a sign of respect to the deceased.

types-hijab-syria-a8e

Women who choose to wear Hijab should be free to do so with no questions of whatsoever, as long as this comes from a genuine decision. There is a difference between Muslim women living inside reserved societies in MENA and Muslim women living in USA for example. A while ago I saw a video about Muslim women in Hijab doing hip stuff like skating in high heels and modeling, the message was that Muslim women wearing Hijab are not different from the society they live in, in this case, Western society. Again, Hijab here is a representation of an identity, the question is: how authentic? I agree with an opinion saying that this is insecure and somewhat deluding, as the majority of Muslim women (especially in MENA) are not allowed to do hip stuff, and Hijab does not come alone, it brings with it an entire set of beliefs and pre-designed ideas. If a woman chose to represent a certain identity by wearing Hijab, then she is free as long as she wasn’t convinced by society that this will make her more respected and virtuous; moreover there is a huge propaganda in the region regarding wearing Hijab that will make a woman righteous, good and more acceptable and fit in our society that is under severe pressure to be mold as one dimensional. Why women must carry the burden of identity representation in what is related to dress code more than men?

Every human must have the free will to choose and establish her/his own identity, regardless external propaganda and factors.

Posted in Human Rights | Tagged , , , , , , | Leave a comment

No Exit From Internal Frost

blue-girl-portrait-wax

Cold wax oil painting portrait of a girl Copyright Christine Montague 2010. 6″ x 6″ oil & cold wax medium on a wood panel

It is so cold in here. Inside glass sparkling skyscrapers, inside fancy cars, inside bee hives, inside what is supposed to be warm homes, and inside people.

The cold crawls under my thin skin, it is nippling my knees and cracking the joints of my fingers. This cold is lashing me with dreariness and anxiety, it takes parts of my flesh everyday as I shiver, it is turning my heart into an ice castle where my nerves are just frozen pipes. There is a cruel solitude in this internal frost, there is a hopeless aspiration for the sun outside the glass, always shining but never warm and kind, forever mocking the chill inside.

This cold always howling and whistling in a steep monotonous voice that shatters and distorts my inner unique voice. It seeks to turn me into another print, and I struggle everyday to find my voice in the vast prairies inside, I have a sour swollen throat and a saggy lungs as I gulp down all the air I need, more than I can take just to have the sense of  breathing.

It is so cold inside of me, and I am exploited and wasted.

Posted in Literature | Tagged , , , , | Leave a comment