في اليوم الإنساني العالمي، كيف يساعد الأوروبيون اللاجئين للحصول على حقوقهم


المصدر: UNHCR

أعداد كبيرة من الناس العاديين في أوروبا يعملون من أجل مساعدة اللاجئين الفقراء والمنتشرين في شوارع مدنهم وقراهم مدفوعين بحسهم الإنساني ورغبتهم في مد يد العون والتخفيف من الأهوال التي واجهها هؤلاء اللاجئين في رحلتهم للوصول إلى القارة الأوروبية، معظم هؤلاء يتحدون القوانين الصارمة التي تقيد اللاجئين في بلدانهم. في اليوم الإنساني العالمي نتعرف على بعض السامريين الصالحين.

resize

بابا سترايتس اليوناني ساعد آلآف اللاجئين

في قرية كالوني على جزيرة ليسفوس اليونانية، ساعد “بابا سترايتس” مع مجموعه من النشطاء آلآف اللاجئين، منهم ستة وعشرين ألف لاجئ سوري منذ شهر كانون الثاني/يناير في هذا العام. في كل يوم يصل إليهم من ١٠٠ ل٢٠٠ لاجئ، يرشدهم السكان المحليون إليه ليحصلوا على الطعام، الماء، حليب الأطفال، الأحذية والثياب، بالإضافة للأغطية والفرشات. بابا سترايتس لا يعتبرهم لاجئين، بل يعتبرهم “أطفال هاربون من الحرب، هاربون من الرصاص، إنهم ينشدون الحياة، يبحثون عن الحياة، الأمل وفرصة من أجل عيش يوم آخر.”

زوجان هولنديان يلغيان رحلة العودة إلى بلدهما ويبقيان في اليونان لمساعدة اللاجئين

في نهاية رحلتهما السياحية على إحدى الجزر اليونانية، قرر زوجان هولنديان إلغاء رحلة العودة والبقاء مع أطفالهما الأربعة على الجزيرة اليونانية ليسبوس خلال الصيف من أجل تقديم العون لموجات اللاجئين خصوصا وأن الحكومة اليونانية لاتستطيع تقديم أي مساعدة في أزمتها المالية، والإتحاد الأوروبي ينأى بنفسه عن تقديم أي عون. ومع ذلك فإن الزوجان اللذان تلقيا عبارات الشكر والإمتنان على مساعدتهما يعتبران أنهما من عليهما تقديم الإمتنان للاجئين.

11057278_10154272536073438_3146024314011858489_n

في مخيم كاليه الفرنسي، اجتمع عالِم كمبيوتر، رسامة  ومهندس معماري من أجل اللاجئين

يقدر عدد اللاجئين في مخيم كاليه الفرنسي، والذي يدعى بالغابة، حوالي ثلاثة آلآف لاجىء، يعيشون في ظروف فقيرة دون أدنى أساسيات الحياة كالماء، منتظرين فرصة العبور نحو المملكة المتحدة بالإختباء داخل إحدى سيارات الشحن أو القوارب التي تعبر مضيق دوفر بين بحر الشمال والقناة الإنجليزية. عدد من اللاجئين يحاولون عبور المضيق سباحة لكنهم عادة ما يغرقون وسط الأمواج العاتية. قرر ثلاثة فرنسيون التخفيف عن اللاجئين المارين من هذا المكان بتزويدهم بالماء والطعام، ويقوم الزوجان دومينيك ونانا باستضافة لاجئين في شقتهما خلال فصل الشتاء.  المهندس المعماري جوليان يقوم بجلب الأخشاب وبناء بيوت خشبية بيديه ليرفع سقفا فوق رؤوسهم، يقول جوليان: “ينام المرء بشكل أفضل، ولكن قد لا ننام عندما نواجه مشاكل لا نتمكن من حلها.” يقول هؤلاء النشطاء الفرنسيون بأن معظم اللاجئين يودون العودة لديارهم.

سائق شاحنة ألماني يُبكي اللاجئين بترحيبه بهم في بلاده

sven-latteyer-facebook-1-1-736x414

ضجت الشبكة العنكبوتية بخبر ترحيب سائق باص نقل عام باللاجئين الذين صعدوا على متن باصه. بعدما صعد ١٥ لاجيء الباص الذي يقوده، نظر السائق الألماني الذي يبلغ من العمر ٤٢ عاما في وجووهم المتعبه، وأراد أن يقول شيئا يبهجهم، فأخذ الميكروفون واسترجع في ذاكرته الكلمات الانجليزية التي تعلمها في المدرسة الثانوية، وقال:” لدي رسالة مهمة لجميع الموجودين هنا من جميع أنحاء العالم على متن هذا الباص، أهلا وسهلا. مرحبا بكم في ألمانيا، مرحبا بكم في بلدي. نهاركم سعيد!.”

عروسان تركيان ينفقان مصاريف فرحهما لإطعام لاجئين سوريين

في هنغاريا، مجموعة “طعام لا قنابل” تجوب الشوارع لإطعام اللاجئين

يقول القائمون على المجموعة:”لم نستطع الوقوف على الحياد بينما تعاني النساء والأطفال. نود أن نوضح بأنه ليس من الصعب مساعدتهم.” مجموعة من الشباب الهنغاريين يصلون كل يوم إلى ساحة مزدحمة وسط بودابست وقت المغرب لتوزيع حصص الطعام على اللاجئين الذين ينتظرونهم هناك. قررت هذه المجموعة جمع التبرعات وطبخ الطعام وتقديم المياه. يقول الطباخ الذي يحضر وجبات الطعام:”لو كان هناك حرب في بلدي لكنت هاجرت أيضا، المشاكل العالمية لا تُحل إلا بوحدتنا.”

About Hummingbird

Feels strange when I talk about myself. It is just me.
This entry was posted in Human Rights, عربي and tagged , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s